رابعا: المقترحات.
أولا: ملخص البحث:
تظل المرأة في أي امة من الأمم محورا أساسيا في نهوضها وتقدمها، وذلك بما تحمله من القيم الأصيلة، والمبادئ السامية، فهي الأم والمربية والأخت والزوجة والابنة، وهي المرتكز الذي تشاد عليه حضارة الأمة، فكلما صلحت الأم وصفي موردها كلما صلح المجتمع.
وبالمقابل تظل المرأة هدف المغرضين والحاقدين على أي أمة من الأمم، وعلى أمة الإسلام بصفة خاصة، وذلك لنشر الفساد، وطمس الهوية الإسلامية، وتضييع النشاء، ولعل من أشهر الاتفاقيات التي أريد منها الإجهاز على المرأة المسلمة اتفاقية السيداو، ورغبة في إظهار ماتنطوي عليه الاتفاقية من تدميرالاخلاق والمجتمعات، كانت هذه الرسالة.
وقد تضمن البحث الحالي ما يأتي:
مقدمة البحث:
وفيها تم أبراز دور المرأة المسلمة، وما تتميز به عن غيرها من العفة والكرامة، ومكانتها في المجتمع التي رسمها لها الشارع، وورود نصوص الشرع بتكريمها، وصيانة حقها.
وتم التطرق في ذلك إلى الدراسات التي تناولت قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية، وأبرز النتائج التي وصلت لها هذه الدراسات، وما أضافه هذا البحث من تناول تلك القضايا لاسيما اتفاقية السيداو على المرأة المسلمة من الناحية العقدية والسلوكية ..
الفصل الأول:
وكان الحديث فيه عن المرأة المسلمة، ومارسمه لها الإسلام من تشريعات تحفظ لها كرامتها، وتشيد بدورها الحضاري الريادي في بناء الأمة الإسلامية، وامتداد دورها على مراحل التاريخ، ووجود النماذج الرائعة التي نفخر بها في كل زمان ومكان.
كماتم الحديث في هذا الفصل عن المرأة الغربية، وما عانته في حياتها من بحثا عن قيم الحق، والعدل