وهذه الصراعات بين الحق والباطل مستمرة، والله يحب من أوليائه المدافعة والمجاهدة (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ) [1] ، فلتستمر هذا الصراعات كما يريدها الله تبارك وتعالى بانتصار الآمرين بالحق والناهين عن الباطل، فصولة الباطل ساعة، وبقاء الحق إلى قيام الساعة، وخذلان الكافرين والمنافقين سيتحقق لامحالة، (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) [2] وتنتهي حقيقة الصراعات بشتى صورها بأصحابها عندما يقول الله سبحانه وتعالى: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) . [3]
لعل من أبرز الأهداف التي أبرمت من أجلها اتفاقية سيداوإتخاذها (الفردية) مبدأوذلك لأن هذا المبدأ
(1) سورة الصف، آية 4
(2) سورة آل عمران، آية 160
(3) سورة الشورى، آية 7