كانت السويد أول دولة توقع على الاتفاقية وذلك في 2 يوليو 1980 لتدخل حيز التنفيذ في 3 سبتمبر 1981 وبتوقيع 20 دولة أخرى على الاتفاقية. وبحلول مايو 2009 صادقت أو انضمت إلى الاتفاقية 186 دولة كانت أحدثها قطر في 19 أبريل 2009.بعض حكومات الدول التي انضمت أو صادقت على الاتفاقية قدمت بعض التحفظات على بعض ماورد فيها. [1]
يتناول هذا الجزء عرضا للدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث، وذلك للاستفادة منها في تحديد موقع البحث الحالي من هذه الدراسات، إضافة إلى الإفادة من نتائجها، والاضافة عليها وقد عمد الباحث إلى عرض هذه الدراسات حسب الخطوات التالية:
1 -ترتيب هذه الدراسات حسب الترتيب الزمني وذلك من الحديث إلى القديم.
2 -عرض الهدف من كل دراسة.
3 -عرض أبرز النتائج لكل دراسة
4 -ذكرماأضافته هذةالدراسة للدراسات السابقة
ومنها:
1 -دراسة الدكتورة جيهان الظاهر محمد عبد الحليم (2012) [2]
بعنوان:
(مضامين الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بقضايا المرأة المسلمة المعاصرة - دراسة شرعية) .
لقد ظل موضوع المرأة ومكانتها في المجتمع، محلا للجدل في معظم المجتمعات والحضارات على مدى تاريخ الإنسانية، ولقد كرم الإسلام المرأة، وجعلها في المكان اللائق بها، وبهيمنة قيم الحضارة المعاصرة ذات البعد الغربي فكريًا وثقافيًا وسلوكيًا، أدى ذلك إلى قيام محاولات عديدة للسعي إلى تسويق هذه القيم من خلال ترويج فكرة العالمية خاصة في جانبها الاجتماعي والسلوكي، فبدأت هيئة الأمم المتحدة بأنشطة في هذا المجال فيما يخص قضية المرأة، نتج عنها اتفاقيات ووثائق دولية صادرة عن مؤتمرات دولية متأثرة بالفكر الأنثوي المتطرف، إذ تستمد أفكاره من العلمانية القائمة على فصل الدين عن الدولة.
إن هذه الاتفاقيات والمواثيق الدولية تمثل تحديا خطيرًا ومعاديا للأديان السماوية، والعالم العربي والإسلامي في
(1) اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ويكبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/%D 8%A 7%D 8%AA
(2) جيهان الظاهر محمد عبد الحليم، (2012) مضامين الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بقضايا المرأة المسلمة المعاصرة - دراسة شرعية.