فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 219

الرجل، أو الاسترشاد برأيه في ذلك، مما يدلل على أن طبيعة المرأة الحقيقية التي تحاول طمسها بالمناداة بتنحية النمطية تظل عاجزة في مواطن القرارات العظمى، والمهام العالمية، التي يظهر فيها الرجل قدرا كبيرا من الحكمة والذكاء.

وهذه المادة مع المادة السابقة تمثل هدفا واحدا من أهداف هذه الوثيقة، وهو إخراج المرأة من ثياب أنثويتهاوعفتها وطهارتها، وتشويه الدور الحقيقي المناط بها ووصف ذلك بالرق والاستعباد لها، وإغراءها بداية ثم إجبارها على طرق المساواة وتحمل مالا تطيق من المهام والمشاق التي لم تخلق لها، (ولأن المرأة فرد من الأسرة بل وفرد أساسي فيها فإن المرأة يجب أن تشارك هي الأخرى في، صنع القرارات؛ تلك التي تخصها وتخص أسرتها وبالتالي تلك التي تخص مجتمعها، ومن هذا المنطلق، فإننا نرى أن المشاركة المجتمعية هي الخطوة الأولى على طريق المشاركة السياسية للرجل أو المرأة على حد سواء، فإننا في حديثنا عن مشاركة المرأة يجب أن نبدأ بتمكين المرأة على مستوى الأسرة الضيق، بأن يكون لها صوت في شئون أسرتها سواء كفتاة تختار من ترتبط به وتختار نوعية تعليمها، أو كزوجة لتختار مع زوجها عدد أبنائهم ورغبتها في العمل من عدمه وتعليم أولادها وما إلى ذلك من شئون الأسرة.) ، [1] والعقيدة الإسلامية أتاحت للمرأة المشاركة السياسية، ولكن وفق ضوابط وأطر تحفظ على المسلمة دينها وقيمتها، فلا تبتذل ولا يختل دورها في أسرتها ومجتمعها، على غرار مايريده لها أعداؤها.

1 -.تمنح الدول الأطراف المرأة حقوقا مساوية لحقوق الرجل في اكتساب جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها. وتضمن بوجه خاص ألا يترتب على الزواج من أجنبي، أو على تغيير الزوج لجنسيته أثناء الزواج، أن تتغير تلقائيا جنسية الزوجة، أو أن تصبح بلا جنسية، أو أن تفرض عليها جنسية الزوج.

2 -تمنح الدول الأطراف المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما.

هذه المادة ستكون فتحا لباب من القضايا العائلية في المجتمعات الإسلامية، لمخالفتها روح العقيدة الإسلامية من تشجيع المراةعلى التمرد على ولاية الأب او من يقوم مكانه، أما إبقاء الزوجة على

(1) د. إيمان بيبرس، المشاركة السياسية للمرأة في الوطن العربي، ورقة عمل مقدمة لجمعيةتنميةونهوض المرأة، ت ط (بدون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت