بلا قيم أو فكر موجه، وهومايحتم على كل غيور على دينه وأمته بيانه وتوضيحه، ومن هنا كانت هذةالدراسة.
وقداقتصرت في التعريف بالمصطلحات المهمةفي البحث دفعا للإشكال، متجنبة الإطالة مخافةالإملال.
الأثر لغة:
الأثر مفرد، والجمع آثار، وأثور. ويطلق على معان متعددة منها: بقية الشيء، وتقديم الشيء، وذكر الشيء، والخبر. قال ابن فارس (ت 395 هـ) :"أثر"الهمزة، والثاء، والراء، له ثلاثة أصول: تقديم الشيء، وذكر الشيء، ورسم الشيء الباقي .. [1]
اصطلاحا: تعريف الأثر في اصطلاح الفقهاء:
وأكثر ما يستعمله الفقهاء للدلالة على بقية الشيء.
العقدي: (عقيدة)
لغة:
كلمة العقيدة في اللغة مأخوذة من العقد، وهو نقيض الحل، وهو يدل على الشدة والوثوق، ومنه: عقد الشيء يعقده عقدا وانعقد وتعقد، والمعاقد: هي مواضع العقد، والعقدة: القلادة، والعقد: الخيط ينظم فيه الخرز وجمعه عقود، ويقال: اعتقد الدر والخرز وغيره إذا اتخذ منه عقدا، وعقدت الحبل اعقده عقدا وقد انعقد، ومعقد الحبل مثل مجلس، وهو موضع عقده يقال له: عقده، وجمعها عقد، لأنها تمسكه وتوثقه، ومنه قوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَد} [2] : أي السواحر اللاتي يعقدن الخيوط وينفثن فيها [3]
واصطلاحا:
وهوماتعارف عليه أهل علم معين من الألفاظ والتراكيب في التعبير عن حقائق ذلك العلم، (فالمصطلح العقدي إذن هو: ماتعارف عليه علماء العقيدة في التعبير عن مقاصدهم العقدية) [4] والعقيدة لفظ اصطلاحي وإن لم يكن شرعي لأنه لم يستعمل في الكتاب والسنة ولا جاء ذكره في القرون المفضلة بالمعنى الاصطلاحي العام، أو
(1) ابن منظور، لسان العرب، الجزء رقم: 66، الصفحة رقم: 259
(2) سورةالفلق، آية 4
(3) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة 4/ 87 ولسان العرب 3/ 413.
(4) ابراهيم البريكان، مدخل لدراسة العقيدة الاسلامية، دار ابن القيم، الطبعة الاولى، 1433 هـ، ص 11