يتضح موقف الأمة الإسلامية من هذه الاتفاقية من خلال استعراض بعض المؤتمرات الإسلامية ومنها:
-المؤتمر العالمي لدور المرأة في العمل الخيري المنعقد بالكويت [1]
كان من رسالة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كمنظمة عالمية، إنسانية وإيمانا منها بدور المرأة في العمل الخيري والتطوعي، وحرصا منها على تفعيله، فقد تبنت الهيئة مبادرة تفعيل دور المرأة في العمل الخيري والتطوعي وتعزيز دورها في المجتمع، والعمل على تأهيلها لتمكينها من المشاركة الفعالة لبناء مجتمعها والارتقاء والنهوض به، لمساندة شقيقها الرجل في دفع عجلة التنمية والتطوير في المجتمع، وفق المنظومة الإسلامية.
(أهدافنا:
1 -إبراز الدور الحقيقي والهام للمرأة المسلمة في المشاركة التكاملية لبناء المجتمعات الإسلامية وتنميتها.
2 -- بيان الجانب الشرعي الداعم لدور المرأة وإمكانياتها وقدراتها في بناء المجتمعات الإسلامية.
3 -تشجيع المرأة المسلمة على العمل الخيري وتعزيز دورها الفاعل في هذا المجال.
4 -بيان دور المرأة الهام والفاعل في العمليات الإغاثية الميدانية في الكوارث والنكبات). [2]
وكان من أبرز توصيات هذا المؤتمر الإسلامي مايلي:
1 -معالجة موضوع الخلط مابين تعاليم الشريعة الإسلامية وبين مفاهيم العادات والتقاليد المجتمعية.
2 -استثمار بعض المبادئ في شريعتنا الإسلامية الغراء للقضاء على بعض التحفظات الاجتماعية تجاه المرأة (مثل: منعها من التعليم والعمل وغيرها) .
3 -تنفيذ برامج تدريبية لنقل خبرات وتجارب السيدات العاملات في المجال الخيري.
(1) 32 - 25 صفر 1436 هـ/15 - 17 ديسمبر 2014 م
(2) الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، http://www.iicowric.org/about 3.html