8 -عودةَ الأنظمةِ السياسية في عالَمِنا الإسلامي إلى تعظيمِ القِيَمِ الدينية، وإعلاءِ شأنِ المباداءِ الأخلاقية، والمحافظةِ على أعْرافِنا الاجتماعية الفاضِلة؛ تُمثِّلُ طَوْقَ النجاةِ والأمان مِن كلِّ ما يُهدِّدُ استِقرارَ مُجتمَعاتِنا المسلمة.
ب-على مستوى المؤسسات الشرعية.
يجب على المؤسسات الشرعية مثل دُورِ الإفتاء ومجامع الفقه الإسلامي والمنظمات الإسلامية والمراكز البحثية، بيان الحكم الشرعي في تحريم المصادقةِ على (اتفاقية سيداو) وحَظْرِ الْمُوافَقة على أيِّ اتفاقيةٍ تتضمَّنُ مُخالَفاتٍ للشريعة الإسلامية في الأحوال الشخصية وغيرِها.
1 - (يجب على العلماء والدُّعاةِ تَوْضِيحُ خُطورةِ هذه الاتفاقيات على الأسرة والشباب والقِيَم الإسلامية في كلِّ المنابر الإعلامية. وكثيرٌ من الناس لا يعلم عن اتفاقية(سيداو) شيئا، وبعضُهم قد يغتَرُّ بها إذا رأى شِعارَ الأمم المتحدة وموافقة كثيرٍ من الدول عليها! فيجب بيانُ مُحارَبَةِ هذه الاتفاقيات للشريعة الإسلامية ومحاولتها القضاء على ضوابطِ نظام الزواج في الإسلام ومبدأ القوامة في الأسرة وتوزيع الأدوار بما يناسب فطرة الرجل والمرأة. مع التنبيه على شبهة الصحة الإنجابية يجب على المؤسساتِ الشرعية مُخاطَبةُ حُكّامِ الدولِ الإسلاميةِ بِعَدَمِ التصديقِ على الاتفاقياتِ المتعارِضة مع دينِنا وقِيَمِنا الاجتِماعية الفاضِلة. وبيانُ وُجُوبِ انسِحابِ الدولِ الإسلامية الموقِّعة على هذه الاتفاقية). [1]
1 -مؤتمر الكويت لعمل المرأة 1436 هـ [2]
الغاية من المؤتمر: الخروج بوثيقة عالمية ومنهج وسند شرعي وعلمي، ومرجعية يتفق عليها علماء الشرع والدين والمختصين في قضايا المجتمع، لتكون منهج عمل وأساس مرجعي للمرأة في العمل الخيري والمجتمعي والميداني، ونسعى من خلال هذه الوثيقة إلى تفعيل دور المرأة في المجتمع العربي والإسلامي وموائمة هذا الدور مع الشريعة الإسلامية ومبادئها وتعاليمها دون تصادم أو تعارض.
ويأتي ذلك ضمن إطار حرص الهيئة على تفعيل دور الكوادر النسائية في تنمية المجتمعات الإسلامية وبنائها وإحياء العمل الإسلامي المجتمعي، وأن ترفع هذه الوثيقة لمؤتمرات عالمية لإقرارها عالميا"من خلال قرارات وفتاوي شرعية وتعديل قوانين، والتي سيكون لها دور كبير وبارز في توسع نشاط المرأة"
(1) واجب المؤسسات الشرعية والرسمية لمواجهة مطالب اتفاقيات مؤتمرات المرأة الدولية، ورقة مقدَّمة من الدكتور عبد الحي يوسف نائب رئيس هيئة علماء السودان، ص 5 https://www.google.com.sa/search?newwindow=1&site=&source=hp&q=%D
(2) الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، http://www.iicowric.org/about 3.html