فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 219

ميثاق الأسرة في الإسلام، موضحًا أهمية التواصل مع المؤسسات والمنظمات المناهضة لمؤتمرات واتفاقيات المرأة الدولية على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأوصى بضرورة عقد المؤتمر وما ينبثق عنه من ندوات وورش عمل بشكل دوري في عدد من دول العالم الإسلامي، وتشكيل لجنة لمتابعة التوصيات وتفعيلها). [1]

كانت هذه أبرز المؤتمرات الإسلامية المعنية بالمرأة المسلمة وقد انطلقت بقية المؤتمرات من هذا المنطلق، ودور الأمة الإسلامية لاينحصر في المؤتمرات فقط، بل هناك تدابير أخرى ينبغي اتخاذها سواء على مستوى الجهات الرسمية، أو الشعبية ومنها مايلي:

على مستوى المؤسسات الرسمية:

1 -يجب على المؤسسات الرسمية استشارة العلماء وأصحاب الرأي في هذه الاتفاقيات، من الناحية الشرعية، ومن ناحية القبول والتطبيق.

2 -وعلى المؤسسات الرسمية في الدول الموقِّعة أن تُراجِعَ حكوماتِها للانسحابِ من هذه الاتفاقية المحاربة للدين وللأخلاق، ولقيم المجتمع وآدابه، وأخلاقه.

3 -تقديم المؤسسات الرسمية في العالَم الإسلامي مطالبِ العلماء، وأخذها بعين الاعتبار، وإدراجها مطالبهم في سياساتها وتدابيرها.

4 -أن يكون هناك تعاون بين المؤسسات الرسمية، والشرعية في تحقيق مصالح الأمة، ودحر الخطر عنها، وعن أفرادها.

5 -يجب على المؤسسات الرسمية العنايةُ بنشر الوعي الشرعي في قضايا الأسرة والشباب والمرأة بالاستفادة من العلماء والدعاة في القيام بمحاضرات، وأنشطة دعوية واجتماعية.

6 -يجب على المؤسَّساتِ الرسمية ووزارات الشؤون الاجتماعية خاصة تحصينُ الشباب في عالَمِنا الإسلامي، وتشجيعُ الزواج المُبَكِّر؛ سَداًّ لأبوابِ الفسادِ والانحرافِ التي تتربص بنا الدوائر، ودعم جمعيات الزواج.

7 -يجب على وزارات الإعلام والاتصال في الدول الإسلامية حَظْرُ وسائلِ الانحرافِ والإباحية التي تنشر الرذيلةَ على شبكة الانترنت؛ لصِيانة الشباب والمرأة والأسرة من هذا الدمار، وإنشاء مؤسسات تقنية تحارب هذا السم الزعاف المتسلل إلى أدمغة نساءنا، وتنقية شبكات التواصل الاجتماعي من ذلك.

(1) مؤتمر المرأة بالمنامة: يرفض الاتفاقيات المخالفة للإسلام، لاثنين 05 جمادى الأولى 1431 الموافق 19 إبريل 2010، اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل. http://www.iicwc.org/lagna_I 0 I/iicwc/iicwc.php?id=851

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت