الخاص ونادت باعتماد المرأة على نفسها اقتصاديًا، وطرحت الشذوذ والتلقيح الصناعي كأحد البدائل، (و"مثل هذه الاجراءات قد تتضمن أفضلية للمرأة في المشاركة في الأحزاب السياسية والالتحاق بالمدارس والجامعات والحصول على مراكز قيادية في البلد) ، [1] (إن إقرار مثل هذه الإجراءات التميزية يتنافى مع جوهر الاتفاقية التي تمنع اتخاذ أي إجراء تمييزي ضد المرأة، ولكنه هنا يفتح الباب على مصراعيه أمام اتخاذ بعض الإجراءات التي تميز المرأة على الرجل، مما قد يؤدي إلى توسيع الهوة بين حقوق المرأة وحقوق الرجل.) . [2] "
أ) تغيير الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة، بهدف تحقيق القضاء على التحيزات والعادات العرفية وكل الممارسات الأخرى القائمة على الاعتقاد بكون أي من الجنسين أدنى أو أعلى من الآخر، أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة.
ب) كفالة تضمين التربية العائلية فهما سليما للأمومة بوصفها وظيفة اجتماعية، الاعتراف بكون تنشئة الأطفال وتربيتهم مسؤولية مشتركة بين الأبوين على أن يكون مفهوما أن مصلحة الأطفال هي الاعتبار الأساسي في جميع الحالات.
-تنص المادة على أن تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتحقيق ما يلي: تعديل الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة بهدف تحقيق القضاء على التحيز والعادات والأعراف التي تقوم على فكرة أن أحد الجنسين أدني أو أعلى أدوار نمطية للمرأة والرجل.
وهذه المادة فيها مصادمة لجميع الشرائع السماوية عامة والإسلام خاصة، وذلك لأن الإسلام جعل لكل جنس دوره ومهماته التي تناسب طبيعته الفسيولوجية وكفل لهذه الأدوار ترتيبات لاتخل بكرامة أي جنس، فأتت هذه الوثيقة لتنسف تلك الثوابت بصورة مزرية للعقل والواقع بإلغاء جميع الأنماط، فماذا بقي بعد ذلك؟ إذا بدلت الأدوار وغيرت الأنماط وصودرت أخلاق وقيم المجتمعات لم يعد هناك قيمة للحياة الإنسانية، وأنقلب الوضع إالى وضع بهيمي لاغاية ولاهدف من وجوده، كما أن فيه تغييب
(1) فلورز، نانسي، من خبرتنا المحلية وبكلماتنا الخاصة. دليل خاص بمنسقات تعليم حقوق الإنسان في الأردن والبلاد العربية، أعد للاستخدام كأداة مرافقة لكتابين"المطالبة بحقوقنا"و"السلامة والأمان"1998 م.، ترجمة ربى دعيبس. راجعت الترجمة وأعدت النص العربي المحامية أسمى خضر، ص 30.
(2) د. نهى القاطرجي، قراءة إسلامية في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة CEDAW دراسة حالة لبنان، كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية بيروت- لبنان بحث مقدم لمؤتمر جامعة طنطا-مصر 7 - 9 - أكتوبر 2008.