قضية المرأة لازال عنده شح في فقه المرأة، ويفتقر إلى دراسات علمية متخصصة تعالج المشكلات برؤية إسلامية حضارية عصرية عميقة شاملة؛ لذا كان موضوع هذا البحث من الأهمية بمكان. وقد أكرم الله بلاد الحرمين الشريفين بأن جعل دستورها الكتاب والسنة؛ فأصبح للمرأة في هذا البلد الطاهر مكانتها المستمدة من الشرع الحنيف؛ حتى إنه كان هناك محاولات لتغريب المرأة المسلمة من خلال ندوات ومؤتمرات عالمية واتفاقيات تعقد لهذا الشأن فطن لها ولاة الأمر، فبادروا إلى إعلان موقفهم الواضح برفض هذه الأفكار؛ لمخالفتها للإسلام. وتجسيدًا لموقف هذه البلاد وتأكيدًا لمنهجها كان هذا البحث في مضامين الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بقضايا المرأة.