وقد هدفت الدراسة الى كشف عوار تلك الوثائق التي هي في حقيقتها مؤامرات عالمية، وبيان الرؤية الشرعية الصحيحة إتجاهها.
أهم نتائجها:
وقد خلصت نتائج هذه الدراسة إلى:
1 -العمل على إنشاء قاعدة بيانات مركزية تخدم قضايا المرأة في العالم الإسلامي.
2 -كشف سوءات وعورات هذه المؤتمرات للجمهور الإسلامي، وبيان مراميها، ومخالفتها لمقاصد الشريعة.
3 -المشاركة الفاعلة في هذه المؤتمرات - إن كانت المصلحة تقتضي ذلك -، وطرح البديل الإسلامي في المسألة الاجتماعية، وكشف عوار الحياة الغربية الاجتماعية - كلما أمكن.
*فهذةالدراسة تناولت أهم المخططات والمؤتمرات المعادية للمرأة المسلمة، وانها جميعا حربا على الأديان السماوية، ودراستي هذه تناولت تلك الآثار العقدية والسلوكية التي تمثل خطرا على المرأة المسلمة، من خلال دراسة أخطر اتفاقية في هذه الاتفاقيات الغربية وهي سيداو.
2 -دراسة الدكتور عبد العزيز أحمد البداح 2010: [1]
بعنوان:
(حركة التغريب في السعودية، تغريب المرأة أنموذجا) .
ظهرت في بلاد المسلمين تيارات فاسدة؛ للقضاء على الإسلام ومظاهره، فجندوا لذلك الأتباع، ومن أخطر هذه التيارات حركة التغريب في السعودية، والتي تسعى جاهدة إلى تغريب البلاد والنساء ومظاهر الحياة، وإخراجها من عباءة الإسلام إلى عباءة الغرب بما فيه من انحلال وانحطاط. و لهذه الحركة أجندة سياسية غاية أهدافها تغريب المرأة السعودية، فهي الأم والبنت والأخت والزوجة، وفي إفسادها إفساد المجتمع، فوضعوا لذلك الأهداف، متمثلة في خلع الحجاب، والمناداة بالاختلاط بين الجنسين في المحافل العامة والخاصة، وإزالة قوامة الرجل على المرأة، ثم عمل المرأة في المجالات كافة، ثم حددوا السبل لتنفيذ خطتهم، وكان من أهمها الإعلام بوسائله المختلفة (القنوات الفضائية، المجلات التغريبية، ... ) في نشر التغريب والترويج لثقافته. وتظهر متابعت الباحث لتاريخ تطور الحركة ونشأتها بكثيرٍ من الإمعان والتدقيق، فرصد رموز الحركة المتشبعين بثقافتها، المنبهرين ببريقها، بعد أن تعرض لطرق دعوتهم المختلفة لها.
(1) عبد العزيز البداح، (حركة التغريب في السعودية، المرأة نموذجا) رسالةعلميةللحصول على درجةالدكتوراة 2010 م