فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 219

وهدفت الدراسةإلى فضح وبيان دور حركة التغريب في تنفيذ برامج عملية لتغريب المرأة، وإظهار رموز لهذةالحركة من النساء في الإعلام للمطالبة بذلك.

أهم نتائجها:

وقد أشارت نتائج هذةالدراسة إلى:

1 -حركة التغريب تسعى إلى تحقيق أهدافها الأربعة وهي (خلع الحجاب، والاختلاط بين الجنسين، ورفع قوامة الرجل، وعمل المرأة في جميع المجالات) .

2 -كما ظهر للباحث وجود علاقة وطيدة بين التغريب وبين رموز أجنبية مثل السفارات الأجنبية.

3 -وتهميش دور العلماء، وجعل التعليم سبيل النفاذ الى أفكارهم التغريبية.

*هذه الدراسة تناولت التغريب بدايته وأساليبه وطرقه وأبرز رموزه لاسيما الحركة النسوية، والدور الغربي في تشجيع ذلك في البلاد الإسلامية، ودراستي هذه تناولت الآثار العقدية والسلوكية لاتفاقية سيداو التي تعد مظهرا من مظاهر التغريب التي غزت البلاد الإسلامية، ومن أشدها فتكا.

3 -دراسة الدكتور محمد يحيى النجمي (2007) . [1]

بعنوان:

(حقوق المرأة في الإسلام واتفاقية سيداو) .

وبما أن قضية المرأة هي حديث الساعة، ويتجاذبهاطرفان لاوسط بينهما أما غال جاف متشدد، أودعي متساهل مفرط من لليبراليين وعلمانيين يريدون إخراجها عن حشمتها وعفتها، أما الوسطيون فيريدون لها حياة آمنة مطمئنة في ظل نصوص الوحي، لاإفراط ولاتفريط، كان هذا البحث إسهاما في موضوع المرأة من وجهة النظر الإسلامية، مع ذكر أبرز الإتفاقيات الدولية التي أستهدفتها وهي السيداو ببيان جوانب إيجابياتها وسلبياتهاالتي طغت على إيجابياتها، ولم يكن فيها جديدا للمرأة المسلمة.

وقد هدفت دراسة الباحث إلى أهمية دور المرأة في الإسلام، وحقوقها، وما تضمنته اتفاقية سيداو من سلبيات وإيجابيات حيال المرأة،.أهم النتائج:

قد أشارت نتائج هذةالدراسة إلى:

(1) محمديحى النجمي، (2007) (حقوق المرأة في الإسلام واتفاقية سيداو) وقد قدمت لمجمع الفقه الدولي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت