فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 219

1 -كفالة الإسلام لجميع حقوق المرأة ومزاولة نشاطها السياسي والاجتماعي وفق الضوابط الشرعية.

2 -إيضاح ماتضمنته الوثيقة من تصوير الظلم التاريخي على المرأة، وتهميش واجبات المرأة مقابل حقوقها، وإيجاد دولة داخل دولة.

*والدراسة السابقة كانت مقارنة بين حقوق المرأة في الإسلام وما تضمنته سيداو من حقوق نسائية مساوية للرجل وإلغاء النمطية، وعدم إلزام المرأة بأي واجبات، وخلوها من الضوابط الشرعية، ودراستي هذة كانت تركز على دراسة الآثار العقدية والسلوكية من هذه الاتفاقية على المرأة المسلمة.

4 -دراسة الدكتورفؤاد بن عبد الكريم آل عبدالكريم (2004) [1]

بعنوان:

(المرأة المسلمة بين موضات التغيير وموجات التغرير) .

بدأ الاهتمام بقضايا المرأة على المستوى العالمي بشكل واضح ابتداءً من عام 1975 م، حيث اعتبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة ذلك العام (عام المرأة الدولي) ، وحيث إن المرأة المسلمة لم تتطبع بالأنموذج الغربي بالسرعة المطلوبة وبالتواريخ التي كانت المؤتمرات تضعها في أجندتها؛ فقد اتُخذت عدة خطوات من أجل سرعة تفعيل تغريب المرأة المسلمة، ويمكن تأريخ هذه الخطوات ابتداء من عام 2000 م، وهو العام الذي حددته الأمم المتحدة موعدًا نهائيًا لتوقيع جميع الدول على اتفاقية «القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة"كانت هذةالدراسة لبيان مراحل التغرير بالمرأة المسلمة، وإغراءها بالإنقياد لتبني قرارات هذة المؤتمرات، لتقع بعد ذلك فريسة في مخططاتهم الرامية لسلب هويتها الإسلامية."

هدف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى:

1 -بيان الخط التاريخي لهذةالمؤتمرات، وماتبناه كل مؤتمر، ووجود قاسم مشترك بينهاجميعا وهوتغريب المرأة المسلمة كنتيجة تطمح هذةالمؤتمرات للوصول إليها.

2 -سعي هذه الاتفاقية إلى القضاء على المرأة المسلمة.

3 -وإدعاء الاهتمام بقضاياها.

(1) فؤاد بن عبد الكريم، وهي رسالة دكتوراه تقدم بها الباحث إلى جامعة الإمام محمدين سعود الإسلامية بالرياض كلية الشريعة، قسم الثقافة الإسلامية 1424 هـ/في 3 مجلدات بعنوان (قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية دراسة نقدية في ضوء الإسلام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت