4 -وتطويع الحكومات الإسلامية للتوقيع عليها.
5 -قيام محاولات عد يدة للسعي إلى تسويق قيم الحضارة المعاصرة من خلال ترويج فكرة العالمية - خاصة في جانبها الاجتماعي والسلوكي -، وقد قامت هيئة الأمم المتحدة بأنشطة في هذا المجال؛ وذلك بعقد الندوات والمؤتمرات العالمية واستصدار الصكوك والوثائق حيال العديد من القضايا الاجتماعية، مثل قضايا التنمية الاجتماعية، والسكان، والمرأة.
أهم النتائج:
وقد أشارت نتائج هذه الدراسة إلى:
1 -أهمية توحيد الجهود لمحاربة هذه الوثيقة.
2 -وتجنيد الصالحين من الجنسين للدفاع عن هذا الدين.
3 -ضرورة العمل على إيجاد مؤسسات نسائية متخصصة (شرعيًا - علميًا - تربويًا - اجتماعيًا - اقتصاديًا) ، من شأنها أن تسهم إسهامًا جليًا في توفير الحصانة الشرعية والفكرية، وفي البناء الدعوي والتربوي للمرأة المسلمة. وتقوم - أيضًا - بإعداد كوادر نسائية متخصصة في مجال العلوم الشرعية، والطب، والاجتماع، والاقتصاد، وغيرها من المجالات.
4 -تفنيد ودحض كل الشبه والافتراءات التي تتبناها هذه المؤتمرات.
5 -العمل على توحيد الجهود الإسلامية من خلال المؤتمرات الإسلامية، واللجان والمنظمات الحكومية وغير الحكومية؛ من أجل أن يستكمل النقص، وتصاغ مواقف إسلامية موحدة إزاء ما تتضمنه المؤتمرات التي تعقدها الأمم المتحدة، والتي تثار فيها قضايا المرأة.
6 -إنشاء مراكز للدراسات الإستراتيجية المستقبلية.
7 -الاستفادة من بعض الجمعيات النسائية الغربية - المناهضة والمعارضة لبعض أفكار هذه المؤتمرات
*والدراسة السابقة ركزت على حرص هذه المؤتمرات على افسادالمرأة بحجة دعم حقوقها، وما ينطوي عليه هذا الدعم من شر وبيل، وكيف سعت هذه المؤتمرات إلى تطويع الحكومات الإسلامية لقبولها والتوقيع عليها، وذكر مفاسد هذه الاتفاقيات بشكل عام، بينما دراستي هذه تناولت أخطر وثيقة منها وهي سيداو ومناقشة بنودها تفصيليا وبيان الآثرالعقدي والسلوكي، المترتب على كل بند من هذه البنود. وهو مايعتبر إضافة إلى هذه الدراسة.