فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 219

والمساواة، وما نصب لها من شعارات براقة حول ذلك، كان فيها سلبا لها ولأخلاقها ودورها الأسري والمجتمعي.

الفصل الثاني:

تناول هذا الفصل الأسس الفكرية التي بنيت عليها اتفاقية السيداو، وأنها لم تولد من فراغ فكري، وإنما هناك عوامل فكرية ومجتمعية كانت سببا في ظهورها، وتباين المواقف حولها لاسيما في العالمين العربي والإسلامي، ووجود مواقف مناهضة لها أيضا في البيئة الغربية لمصادماتها لكثير من تلك الدول، وللأثر التي ظهرت في المجتمعات نتيجة قبولها ..

الفصل الثالث:

يعد هذا الفصل هو لب الدراسة ومحورها الذي تتركز حوله، لمناقشته البعد العقدي والسلوكي لكل بند من بنود هذه الاتفاقية، وما ينطوي عليه من المخاطر والآثار التي تهدد قيم ودين كل مؤمنة على وجه الأرض، وما تخلفه من أثار سلوكية على الفرد والمجتمع، تضيع فيه قيم وأخلاق الأمم والجماعات.

الفصل الرابع:

وتم في هذا الفصل عرض ابرز التدابير التي تلزم الأمة أفرادا ومؤسسات (رسمية وغير رسمية) اتجاه هذا الطوفان الجارف الذي يجتاح جميع جوانب الحياة الإسلامية، وما الدور المناط على الجميع للوقوف أمام ذلك.

ثانيا: نتائج البحث:

نتائج عامة للبحث:

1)هذه الاتفاقية تهدف إلى إخراج المرأة المسلمة من عفتها وكرامتها، وجعلها سلعة تباع وتشترى، ثم لايقام لها بعد ذلك وزن ولا قيمة.

2)كان لهذه الاتفاقية وسائل متعددة سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية، بهدف الوصول إلى أغراضها وتحقيقها.

3)هذه الاتفاقية هي حربا عقدية على جميع الديانات السماوية عامة، والإسلام خاصة، بما تحمله من إنكار للأديان، وتحاكم لغير الله، ونشر الشر في الأرض.

4)أثرت هذه الاتفاقية تأثيرا سلوكيا على المجتمعات من مخالفة للسلوك القويم، وإفساد لأخلاق وقيم المجتمعات لاسيما الإسلامية، ومحاولة إخراج المرأة المسلمة من حرية وعدالة الإسلام إلى رق بشري قاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت