الشرعية، ولتمريرها تمارس الأمم المتحدة ضغوطا شديدة على الحكومات للتوقيع عليها.) [1]
والأمة الإسلامية لم يكن موقفها مقتصرا على الحكومات بإبدأ بعض التحفظات مثلا، أو على المنظمات الرسمية والغير رسمية، ولكن ردود الأفعال وصلت كذلك إلى مستوى الأفراد، الذين يحملون هم هذا الدين والغيرة عليه، وهم المرأة المسلمة ووجوب المحافظة عليها، ودحر محاولات الأعداء حولها، لأن أكثر الحركات بداية كانت جهودا فردية ثم نمت وتطورت، وكذلك ربما يكون للصوت الإسلامي الفردي دوره في القبول والتوجيه، وربما يصبح ذلك يوما فكرا لمنظمة أو مركز بحثي ينطلق من خلاله، وكما أن الرموز الفردية الغربية كانت أكثر شهرة وعالمية من المنظمات الاجتماعية، فهناك أيضا في الوسط الإسلامي الدور الفردي له ثمرته ونتيجته المتوقعة.
(مواقف أفراد من النخب والأكاديميين (: [2]
كان هناك عدد كبير من المواقف الفردية لبعض الأفراد في العالم نذكر روابط لبعضها:
1 -.موقف د. نورة السعد -السعودية- وهي رئيسة مركز التمكين للمستقبل للاستشارات والدراسات، مهتمة بقضايا المرأة والأسرة، وقضايا التغيير الاجتماعي، وكان لها عدة مقالات منها:
الزانية مثل الزوجة .... هل نبصم؟!!!
العنف ضد المرأة أو ضد التشريعات الربانية
من الذي يدافع عن وثيقة محاربة العنف ضد المرأة؟؟
د. أحمد الصويان -السعودية-
وهو رئيس تحرير مجلة البيان، ورئيس رابطة الصحافة الإسلامية، حيث كانت له عدة تغريدات حول الاتفاقيات
(1) 2) المرجع السابق، تقرير راصد