مثله، فإن ألسنة الناس فيه مختلفة، وقل من يحسنه، فمنهم من يخرجه ظاء، ومنهم من يمزجه بالذال، ومنهم من يجعله لاما مفخمة، ومنهم من يشمه الزاي. كل ذلك لا يجوز) [1] .
ويقول الدكتور إبراهيم أنيس أيضًا: (يظهر أن القديمة، كانت عصية النطق على أهالي الأقطار التي فتحها العرب، أو حتى على بعض القبائل العربية في شبه الجزيرة، مما يفسر تلك التسمية القديمة لغة الضاد، كما يظهر أن النطق القديم بالضاد، كان إحدى خصائص لهجة قريش) [2] .
(1) النشر في القراءات العشر 1/ 219
(2) الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس ص 50.