فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 244

ووافقه في {وَلِيَ دِينِ} في (الكافرون: 6) نافع، وهشام. واختلف عن البزي عن ابن كثير بالفتح والإسكان [1] . قال ابن الجزري: (والوجهان صحيحان عنه والإسكان أكثر وأشهر) [2] .

-وقرأ ابن كثير بفتح ياءين هما: {مِنْ وَرَائِي} في (مريم: 5) ، و {شُرَكَائِي قَالُوا} في (فصلت: 47) .

-وقرأ ابن كثير، وعاصم، والكسائي بفنح ياء {مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ} في (النمل: 20) . واختلف عن هشام، وابن وردان بين الفتح والإسكان [3] . قال ابن الجزري: (والوجهان صحيحان غير أن الإسكان أشهر وأكثر والله أعلم) [4] .

-وقرأ حمزة، ويعقوب، وخلف العاشر بإسكان الياء من {لِيَ لَا أَعْبُدُ} في (يس: 22) . واختلف عن هشام بين الفتح والإسكان [5] .

(1) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 131: (فروى عنه بالفتح جماعة، وبه قطع صاحب(الْعُنْوَانِ) و (الْمُجْتَبَى) و (الكامل) من طريق أبي ربيعة، وابن الحباب، وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن قرائته عن السامري عن ابن الصباح عن أبي ربيعة عنه، وهي رواية اللهبيين ومضر بن محمد عن البزي. وروى الجمهور بالإسكان، وبه قطع العراقيون من طريق أبي ربيعة، وهو رواية ابن مخلد وغيره عن البزي، وهو الذي نص عليه أبو ربيعة في كتابه عن البزي وقنبل جميعًا، وبه قرأ الداني على الفارسي عن قرائته بذلك عن النقاش عن أبي ربيعة عنه وهذه طريق (التيسير) . وقال فيه: (وَهُوَ الْمَشْهُورُ بِهِ وَآخُذُ) . وقطع به أيضًا ابن بليمة وغيره. وقطع بالوجهين صاحب (الْهِدَايَةِ) و (التَّذْكِرَةِ) ، و (الْتبَصْرَةِ) ، و (الْكَافِي) ، و (التَّجْرِيدِ) ، و (تَلْخِيصِ أَبِي مَعْشَرٍ) ، و (الشَّاطِبِيَّةِ) ، وغيره. وبه قرأ الداني على أبي الحسن بن غلبون. والوجهان صحيحان عنه والإسكان أكثر وأشهر والله أعلم).

(2) وانفرد أبو الفتح فارس عن روح فيما ذكره الداني وابن الفحام. انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 131.

(3) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 131: (أما هشام؛ فروى الجمهور عنه الفتح عند المغاربة قاطبة، وهو رواية الحلواني عنه، وبه قطع في(الْمُبْهِجِ) و (التَّلْخِيصَيْنِ) ، وغيرها. وبه قرأ في (التَّجْرِيدِ) على عبد الباقي يعني من طريق الحلواني، وروى الآخرون عنه الإسكان، وهو رواية الداجوني عن أصحابه عنه، وهو الذي قطع به ابن مهران، ونص على الوجهين جميعًا من الطريقين المذكورين صاحب (الْجَامِعِ) و (الْمُسْتَنِيرِ) ، و (الْكِفَايَةِ) ، والحافظ أبو العلاء، وصاحب (التَّجْرِيدِ) ، وغيرهم، وبه قرأ في (التَّجْرِيدِ) علي الفارسي من طريقي الحلواني والداجوني، وشذ النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان ففتحها فخالف سائر الرواة، وخالفه أيضًا جميع أهل الأداء حتى الآخرين عنه والصواب عنه هو السكون كما أجمع الرواة عليه. وأما ابن وردان؛ فروى الجمهور عنه الإسكان، وروى النهرواني عن أصحابه عنه الفتح، وعلى ذلك أصحابه قاطبة كأبي علي البغدادي، وأبي علي الواسطي، وأبي علي المالكي، وأبي الحسن بن فارس، وعبد الملك بن شابور، والعطار، والشرمقاني وغيرهم، ونص عليه من الطريق المذكورة أبو العز القلانسي، وابن سوار، وصاحب (الْجَامِعِ) ، و (الْكَامِل) ، والحافظ أبو العلاء وغيرهم).

(4) انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 131.

(5) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 132: (وَاخْتُلِفَ عَنْ هِشَامٍ، فَرَوَى الْجُمْهُورُ عَنْهُ الْفَتْحَ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَعْرِفُ الْمَغَارِبَةُ غَيْرَهُ. وَرَوَى جَمَاعَةٌ عَنْهُ الْإِسْكَانَ، وَهُوَ الَّذِي قَطَعَ بِهِ جُمْهُورُ الْعِرَاقِيِّينَ مِنْ طَرِيقِ الدَّاجُونِيِّ كَأَبِي طَاهِرِ بْنِ سَوَّارٍ وَأَبِي الْعِزِّ الْقَلَانِسِيِّ وَأَبِي عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ فَارِسٍ وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيِّ، وَبِهِ قَرأَ عَلَيْهِ صَاحِبُ(التَّجْرِيدِ) وَانْعَكَسَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْهُذَلِيِّ فَذَكَرَهُ مِنْ طَرِيقِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْهُ وَصَوَابُهُ مِنْ طَرِيقِ الدَّاجُونِيِّ وَأَنَّ الْفَتْحَ مِنْ طَرِيقِ الْحُلْوَانِيِّ كَمَا ذَكَرَهُ الْجَمَاعَةُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت