وفي موضع آخر من معجم التاج: (والضّادُ من(الحُرُوف الشَّجْرِيَّة) ويَجْمَعُها قولك (شضج) ، الشين والضاد والجيم) [1] .
وقال الألوسي في تفسيره: (وتسمى الأحرف الشجْرية وهي الجيم والشين والضاد) [2] .
وعدَّ صاحب للآلئ البيان أن حرف الضاد يلقب أيضًا من الحروف الشَّجْرية، وقد أشار إلى ذلك بقوله: (والجيم والشين وياء لقبت ... مع ضادها شجْرية كما ثبت) وبذلك تكون الحروف الشجْرية أربعة [3] .
وقد أشار ابن الجزري (رحمه الله) إلى أن الضاد من الحروف الشجْرية حيث قال: (الثالث الشجْرية، وهي ثلاثة أحرف: الجيم والشين والضاد، سمين بذلك لأنهن نسبن إلى الموضع الذي يخرجن منه، وهو مفرج الفم، قال الخليل: الشجْر مفرج الفم، أي مفتحه، وقال غيره الشجْر مجمع اللحيين عند العنفقة) [4] .
وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ: (الحروف الشجْرية: وهي ثلاثة: الجيم، والشين، والياء، ويزيد بعضهم الضاد، سميت بذلك لأن مخرجها يحاذي ما بين اللحيين كما أنه منطبق الفم ومنفرجه، فالشجْر كما قال صاحب القاموس: من الفم مخرجه أو مؤخره أو ما انفتح من منطبق الفم أو ملتقى اللهزمتين أو ما بين اللحيين) [5] .
وجاء عن ابن منظور في لسان العرب أنه قال: (والجيم والشين والضاد ثلاثة في حيز واحد، وهي من الحروف الشَّجْرية، والشَّجْرُ مَفْرَجُ الفم، ومخرج الجيم والقاف والكاف بين عَكَدَةِ اللسان، وبين اللَّهاةِ في أَقصى الفَم) [6] .
وقال الإمام مكي القيسي: (الحروف الشجْرية: وهي ثلاثة أحرف الشين والضاد والجيم سماهن الخليل بذلك لأنه نسبهن إلى الموضع الذي يخرجن منه وهو مفرج الفم. قال الخليل مفرج الفم أي منفتحه) ، وقال غيره: (الشجْر مجمع اللحيين عند العنفقة) [7] .
وقال الزمخشري في أساس البلاغة: (ومشتجرًا: من شجْر الفم وهو مفتحه. والضاد من الحروف الشجْرية) [8] .
وقال المرصفي في هدايته: (ولقبت هذه الأحرف بالشجْرية لخروجها من شجْر الفم وهو ما بين وسط اللسان وما يقابله من الحنك الأعلى في قول. وقيل غير ذلك) [9] .
الفريق الثاني:
(1) المصدر نفسه 12/ 142.
(2) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للألوسي 9/ 82.
(3) غاية المريد في علم التجويد ص 132.
(4) التمهيد في علم التجويد ص 84.
(5) قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود ص 71.
(6) انظر: لسان العرب لابن منظور حرف (الجيم) 5/ 205.
(7) الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة ص 49.
(8) أساس البلاغة 1/ 494.
(9) هداية القاري إلى تجويد كلام الباري 1/ 73.