وفيه مطلبان هما:
1 -الشفاعة في السارق قبل أن يصل إلى الحاكم.
2 -الشفاعة في السارق بعد أن يصل إلى الحاكم.
وفيه مسألتان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -التوجيه.
المسألة الأولى: بيان الحكم:
الشفاعة في السارق قبل أن يصل إلى الحاكم جائزة.
المسألة الثانية: التوجيه:
وجه جواز الشفاعة في السارق قبل أن يصل إلى الحاكم ما يأتي:
1 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب) [1] .
2 -قصة سارق رداء صفوان وفيها: (هذا قبل أن تأتيني به) [2] .
حيث يدل بمفهومه: أنه لو عفى عنه قبل أن يأتي به لصح العفو ولما وجب القطع.
(1) سنن أبي داود، كتاب الحدود، باب العفو عن الحدود/4376.
(2) سنن أبي داود، كتاب الحدود، باب فيمن سرق من حرز/ 4394.