1 -أن من يقام عليه الحد يرتدع عن العود إليه، أو ارتكاب غيره.
2 -أن من يشاهد إقامة الحد، أو يبلغه خبره ينزجر عن مقارفة الذنب أو الوقوع في غيره.
الأمر الثاني: الدليل على أن إقامة الحدود تدفع الفساد:
من أدلة ذلك ما يأتي:
1 - {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ} [1] .
2 - {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [2] .
3 -قوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا} [3] .
وفيه مسألتان هما:
1 -حضور الحاكم.
2 -حضور غيره.
المسألة الأولى: حضور الحاكم:
وفيها فرعان هما:
1 -الحضور.
2 -الدليل.
(1) سورة هود، الآية: [116] .
(2) سورة البقرة، الآية: [251] .
(3) سورة الحج، الآية: [40] .