فهرس الكتاب
2 -أن العذاب مطلق فيدخل فيه حد السكر؛ لأنه عذاب.
3 -أنه إذا نصف حد الزنا وهو أغلظ كان تنصيف حد المسكر أولى؛ لأن السكر أخف من الزنا.
قال المؤلف - رحمه الله تعالى: وإذا شربه المسلم مختارا عالما أن كثيره يسكر فعليه الحد.
الكلام في هذا المطلب في ست مسائل هي:
1 -ثبوت تعاطي المسكر.
2 -الإسلام.
3 -العقل.
4 -العلم.
5 -البلوغ.
6 -الاختيار.
المسألة الأولى: ثبوت التعاطي:
وفيها فرعان هما:
1 -ما يثبت به.
2 -توجيه الاشتراط.
الفرع الأول: ما يثبت به التعاطي:
وفيه خمسة أمور هي:
1 -الإقرار.
2 -الشهادة.
3 -التقيؤ.
4 -الرائحة.
5 -السكر.
الأمر الأول: الإقرار:
وفيه ثلاثة جوانب هي: