وفيه مسألتان هما:
1 -بيان الحكم.
2 -التوجيه.
المسألة الأولى: بيان الحكم:
الشفاعة في السارق بعد أن يصل إلى الحاكم لا تجوز.
المسألة الثاثية: التوجيه:
وجه عدم جواز الشفاعة في السارق إذا وصل إلى الحاكم ما يأتي:
1 -الأدلة السابقة في المسألة الأولى، فإنها صريحة في عدم قبول الشفاعة في السارق إذا وصل إلى الحاكم.
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم - لأسامة بن زيد حين شفع في المخزومية: (اتشفع في حد من حدود الله) [1] .
3 -قول ابن عمر: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في حكمه [2] .
(1) صحيح البخاري، حديث الأنبياء، حديث/ 3475.
(2) سنن أبي داود، كتاب الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة/3597.