فهرس الكتاب
ووجه الاستدلال بالآية: أنها أباحت قتل من يقاتل في الحرم مع أنه لا يجوز لقنل فيه، فإذا قاتل البغاة جاز قتلهم كالمقاتل في الحرم.
2 -أن عليًا - رضي الله عنه - قتل من يقاتله، كما في وقعة الجمل والحرة، والنهروان.
3 -أنه لا يندفع شرهم إلا بالقتل فجاز كقتل الصائل.
4 -أنهم لو لم يُقتلوا قتلوا وليسوا أولى بترك القتل من غيرهم.
الأمر الثاني: قتل من لا يقاتل:
وفيه جانبان هما:
1 -أمثلة من لا يقاتل.
2 -قتلهم.
الجانب الأول: الأمثلة:
من أمثلة من لا يقاتل من يأتي:
1 -المنهزم.
2 -الجريح.
3 -النساء إذا لم يقاتلن.
4 -الأسير.
5 -الصبيان إذا لم يقاتلوا.
6 -الشيوخ الفانون الذي لا رأي لهم.
الجانب الثاني: قتلهم:
وفيه جزءان هما:
1 -حكم القتل.
2 -التوجيه.
الجزء الأول: حكم القتل:
من لا يقاتل من البغاة لا يجوز قتله.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه عدم جواز القتل لمن لا يقاتل من البغاة ما يأتي: