فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1562

3 -عموم قوله تعالى: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [1] .

وقوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [2] .

وقوله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [3] .

4 -حديث: (وما عفى رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا) [4] .

5 -ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رفع إليه شيء فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو [5] .

الجزء الثالث: حكمة العفو:

من حكم العفو عن القصاص ما يأتي:

1 -إزالة الأحقاد والأضغان بين أولياء القاتل وأولياء المقتول.

2 -تقوية الروابط بين الأسرتين.

3 -تقوية الروابط بين المجتمع؛ لأنه مكون من الأسر، فإذا حصل الترابط بينها كان المجتمع كذلك.

الجانب الثالث: شروط العفو:

وفيه أربعة أجزاء هي:

1 -شروط العافي.

2 -شروط المعفو عنه.

3 -شروط الصيغة.

4 -شروط القتل.

(1) سورة البقرة، الآية: [237] .

(2) سورة آل عمران، الآية: [134] .

(3) سورة الشورى، الآية: [40] .

(4) صحيح مسلم، كتاب البر والصلة، باب استحباب العفو / 2588.

(5) سنن أبي داود، باب الإِمام يأمر بالعفو/ 4496.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت