فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1562

الجزئية الثانية: توجيه تفضيل الصلح عن القصاص:

وجه تفضيل الصلح على القصاص ما يأتي:

1 -أن فيه إحياء لنفس الجاني فيدخل في قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [1] .

2 -قوله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [2] .

3 -قوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [3] .

4 -أن العفو إحسان والإحسان محبوب إلى الله لقوله تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} .

الجزئية الثالثة: توجيه عدم تقييد الصلح عن القصاص بجنس أو عدد:

وجه عدم تقييد الصلح عن القصاص بجنس ولا عدد بما يأتي:

1 -أن العوض الماخوذ في مقابل القصاص وليس في مقابل مال فلا ربا فيه.

2 -ما ورد (أن الحسن والحسين بذلا لمستحق القصاص على هدبة بن خشرم سمبع ديات فلم يقبل) .

الفرع الثامن: استيفاء القصامه:

وفيه خمسة أمور هي:

1 -معنى استيفاء القصاص.

2 -مستحقه.

3 -شروطه.

4 -كيفيته.

(1) سورة المائدة، الآية: [32] .

(2) سورة الشورى، الآية: [40] .

(3) سورة آل عمران، الآية: [134] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت