فهرس الكتاب
الجزئية الثانية: توجيه تفضيل الصلح عن القصاص:
وجه تفضيل الصلح على القصاص ما يأتي:
1 -أن فيه إحياء لنفس الجاني فيدخل في قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [1] .
2 -قوله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [2] .
3 -قوله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [3] .
4 -أن العفو إحسان والإحسان محبوب إلى الله لقوله تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} .
الجزئية الثالثة: توجيه عدم تقييد الصلح عن القصاص بجنس أو عدد:
وجه عدم تقييد الصلح عن القصاص بجنس ولا عدد بما يأتي:
1 -أن العوض الماخوذ في مقابل القصاص وليس في مقابل مال فلا ربا فيه.
2 -ما ورد (أن الحسن والحسين بذلا لمستحق القصاص على هدبة بن خشرم سمبع ديات فلم يقبل) .
الفرع الثامن: استيفاء القصامه:
وفيه خمسة أمور هي:
1 -معنى استيفاء القصاص.
2 -مستحقه.
3 -شروطه.
4 -كيفيته.
(1) سورة المائدة، الآية: [32] .
(2) سورة الشورى، الآية: [40] .
(3) سورة آل عمران، الآية: [134] .