فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1562

القطعة الأولى: توجيه القول الأول:

وجه القول بانتظار الغائب في استيفاء القصاص ولو كانت غيبة بعيدة بما يأتي:

1 -أن القصاص للتشفي وذلك لا يحصل باستيفاء غير المستحق.

2 -أن القصاص أحد بدلي النفس فلا يجوز لبعض الأولياء الاستقلال به كالدية.

3 -أن الانتظار يضمن للغائب حقه ولا يفوت على الحاضر حقه.

4 -أن عفو الغائب عن القصاص محتمل، والعفو مطلوب فينتظر.

القطعة الثانية: توجيه القول الثاني:

وجه القول بعدم انتظار الغائب البعيد في استيفاء القصاص بما يأتي:

1 -أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قتل ابن ملجم ولم ينتظر بلوغ الصغار.

2 -أن انتظار الغائب يعرض الحق للضياع: لموت الجاني مفلسا أو هروبه.

النقطة الثالثة: الترجيح:

وفيها ثلاث قطع هي:

1 -بيان الراجح.

2 -توجيه الترجيح.

3 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.

القطعة الأولى: بيان الراجح:

الراجح - والله أعلم - هو القول بالانتظار.

القطعة الثانية: توجيه الترجيح:

وجه ترجيح القول بانتظار الغائب ولو كانت غيبته بعيدة: أنه يحقق مصلحة الغائب ولا يضر الحاضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت