فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 468

هو عبد الله بن أبي حذرد الأسلمي (1) وأمره بأن يدخل في الناس فيقيم فيهم ويأتيه بخبرهم، فامتثل عبد الله لما كلف به ودخل عسكرهم وعرف خبرهم وسمع ما قد أجمعوا عليه أمرهم من حرب الرسول صلى الله عليه وسلم فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره خبرهم (2) .

ومن وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد عندما أمره بالتوجه لغزو الروم قوله: «وأشرع الشير شبق الأخبار، فإن أظفرك الله فأقيل اللبث فيهم، وله مع الأدلاء وقدم العيون والطلائع أمامك، (3) .

مما سبق يتضح لنا مدى اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر العيون من أجل التعرف على أخبار العدو حتى تتخذ لهم التدابير والإجراءات المضادة حتى يتم إحباط عملياتهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ابن حجر العسقلاني، الإصابة 2/ 4؛.

(2) ابن سعد، الطبقات الکبري 2/ 100، والطبري، تاريخ الطبري 3/ 72، وعبد الحي الكتاني، و التراتيب الإدارية 1392/ 1

(3) ابن سعد، الطبقات الکبري 2/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت