فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 468

يهود خيبر، ومحاولته إقامة تحالف مع غطفان ضد الرسول صلى الله عليه وسلم (1) ، وكذلك حسيل ابن نويرة الذي كان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا إلى خيبر، والذي نقل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لا أنباء تحشد غطفان في منطقة الجناب (2) .

وكذلك حسيل بن خارجة الذي أسلم يوم خيبر وشهد فتحها، وعبد الله بن نعيم، في معركة خير، وكانا عينين من عيون رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) .

د- عيون من الشام: جعل النبي صلى الله عليه وسلم له عيونا في الشام بعد تجميد الصراع مؤنتا مع قريش في صلح الحديبية، ولاسيما في أطراف الشام الجنوبية المتاخمة لجزيرة العرب حيث أشير إلى أحد هذه العيون وهو فروة الجذامي حاکم معاون للبيزنطيين، والذي اعتنق الإسلام، مما دفع البيزنطيين إلى إعدامه (4) . وكذلك حاجب حاکم بصري الغساني، الذي أسلم بدوره، وراسل الرسول صلى الله عليه وسلم (ه)

وقد أثبتت حملة مؤتة وجود عيون محلية في المنطقة تعاونت معهم عبر إرسالهم معلومات عن حجم القوة البيزنطية وحلفائها (6) وقد تكرر الأمر نفسه خلال الأحداث التي أدت إلى خروج الرسول صلى الله عليه وسلم في حملته الكبيرة إلى تبوك (7) وتفسر سرية كعب اين عمير الغفاري إلى ذات أطلاح، وسرية علقمة بن مجزز إلى الداروم على أنهما استمرار للجهود المبذولة لإقامة قواعد للعيون في الشام، والجمع مزيد من المعلومات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الواقدي، کتاب المغازي 2/ 099، وابن سعد، الطبقات الكبرى 11/ 1 /2.

(2) ابن سعد، الطبقات الكبرى 21/ 1 / 2.

(3) الواقدي، کتاب المغازي 2/ 139، وابن عبد البر، الاستيعاب 408/ 1.

(4) ابن الأثير، أسد الغابة 307/ 7

(5) ابن سعد، الطبقات الكبرى 11/ 1 / 3.

(6) الواقدي، کتاب المغازي 2/ 790، والطبري، تاريخ الطبري 3/ 37.

(7) الإمام البخاري، صحيح البخاري 3/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت