فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 202

الأرض کي ينتصر لأتباعه ويحكم العالم الحكم السعيد المسمى بالعصر الألفى

والنصارى يطلقون اسم المسيح الدجال على عدو مسيح الهدى، وهو مسيح اليهود المنتظر، وفي بعض الأحيان يقصد کهانهم من اليهود أمثال نوستراداموس إطلاق اسم الدجال على بعض الشخصيات مثل نابليون وهتلر والمهدي المنتظر .. ويطلق على المهدي المسيح الدجال الثالث (1) .

وجاء ذكر المسيح الدجال في العهد القديم التوراة والعهد الجديد الإنجيل: في سفر أشعياء 17. 4/ 9:> يقطع الرب من إسرائيل الرأس والذنب، النخل والأسل، في يوم واحد الشيخ المعبر هو الراسي والنبي الذي يعلم بالكذب صار مرشدة، وهذا الشعب مضلين ومرشدوه متبعين لأجل ذلك يفرح السيد بفتيانه ولا يرحم يتاماه وأرامله لأن كل واحد منهم منافق وفاعل شر».

وجاء في التوراة على لسان موسي:

يقيم لك الرب إلهك، نبيا من وسطك من إخوانك مثلي، له تسمعون» .. أقيم لهم: نبيا من وسط إخوتهم، مثلك وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوحيه به». «تث 18: 22/ 10 (2) . وقد استدل اليهود بهذا النص على المسيح المنتظر من وجهة نظرهم الذي يأتي خلفا لموسى، وزعم النصارى أن النص يقصد عيسى ابن مريم السلام في مجيئه الأول، لكن النص لا ينطبق إلا على سيدنا محمد وجاء في سفر زكريا 9

/ 9: ابتهجي جدة يابنة صهيون، اهنئي يا بنت أورشاليم، هو ذا، ملكك،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر كتابنا نبؤات نوستراداموس والعالم الإسلامي.

(2) سفر التثنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت