إعلامي متخصِّص قضى خمسة عشر عامًا مدير دعاية وعلاقات عامة؛ لنستعرِض بعض العبارات التي وردت في هذه الرسائل حول التلفزيون وتأثيره:
(عند مُشاهَدة التلفزيون أشعر وكأنني مُنوَّم مغناطيسيًّا) .
(إنه يَمتصُّ طاقتي) .
(أشعر وكأنه يقوم بغسْل دماغي) .
(أَشعُر كأنني نَبْتة وأنا جالس تُجاه التلفزيون) .
(إن التلفزيون يُبعِدني عن واقعي كثيرًا) .
(التلفزيون يُسبِّب الإدمان) .
(إن أطفالي يبدون كالزومبيِّين عند مشاهدة التلفزيون(ويقصد بالزومبيِّين الذين في أجسامهم قوة خارقة تتحرَّك من خلالهم) .
(إنه يُدمِّر عقلي) .
(إن أولادي يَنتقِلون كأنهم في حُلْم بسبب التلفزيون) .
(إنه يجعل الناس سُخَفاء) .
(إنه يُحوِّل دماغي إلى شَتات) .
(أشعر وكأنني مفتون بسِحره) .
(إن التلفزيون يَستعمِر دماغي) .
(كيف أستطيع إبعاد أطفالي عنه وإعادتهم للحياة) [1] .
-أما التأثيرات الفسيولوجيَّة، فتتلخَّص بما أثبتَه العلماء بما لا يدع مجالًا للشك أن الضوء الداخلَ للجسم خلال العيون يؤثِّر في الخلايا، وليس هناك أدنى شكٍّ بأن التنوُّع في طَيف الضوء - كما هو حاصل في الضوء الصادر مِن التلفزيون - يؤثِّر في الخلايا، وليس هناك أدنى شكٍّ بأن الجُلوس أما التلفزيون والتحديق المُستمر بضوئه يؤثِّر في الخلايا بنفس الطريقة، وهناك دراسة للأطياف الضيِّقة للضوء التلفزيوني ونشوء السرَطان في الجِسم [2] .
(1) المرجع السابق.
(2) المرجع السابق. (ص: 97) و (ص: 341) .