يَستطيع مُستخدمو الإنترنت الحصول على معلومات هائلة مِن المعلومات العِلمية والتعليمية التربوية، بل يَستطيعون الحصول على آخر ما توصَّلت إليه مراكز الأبحاث العلمية في الجامعات والمؤسَّسات العِلميَّة والتقنية، والموسوعات العلمية مثل دائرة المعارِف البريطانية والأمريكيَّة، والقواميس الإلكترونيَّة.
وقد سعَت الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة إلى ربط جميع شبَكات المدارِس والجامعات والمكتبات وقواعد المعلومات؛ بحيث يَستفيدُ منها الطلبة في جميع المُستويات التعليميَّة.
وهو الوسيلة لتبادُل الرسائل المكتوبة أو الصور أو الملفَّات المختلفة بين الناس في أنحاء العالم كافة، وتتمُّ هذه العملية خلال جزء من الثانية.
حيث يستطيع الفرد أن يتلقَّى صفحات من أخبار الصحف والمجلات، فضلًا عن تبادُل الآراء حول المواضيع ذات الاهتِمام المُشترَك.
حيث يُمكِن عبر الإنترنت نقل البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وعرضُها وتخزينها من الأغاني والأفلام السينمائية، دون رقيب، أو حدود.
من خِدمات الإنترنت المُحادَثة والحوار كلاميًّا وخطيًّا في اللحظة نفسِها؛ حيث تسمَح هذه المُحادَثات للعلماء ورجال الأعمال وطالبي الوظائف والمتخصِّصين بعقد مؤتمرات ولقاءات مع أكثر من شخصيَّة، وهم في أماكن مُتباعِدة؛ فمثلًا قد تتم هذه المحادثات واللقاءات بين أشخاص من أوروبا وأمريكا والبلاد العربية في آن واحد.
من خلال الخدمات التي يؤديها الإنترنت والمذكورة آنفًا، يتلمَّس الفرد المسلم الفوائد الكبيرة لهذه الوسيلة.
وكما رأينا أن فوائد الإنترنت لا تخصُّ فئةً مُعيَّنة، أو فردًا مُعيَّنًا؛ بل تَعُمُّ جميع فئات المُجتمَع.
-فالعلماء والباحِثون يُوفِّر لهم الإنترنت المصادِر العِلميَّة المُتعدِّدة في جميع أنحاء العالم، ويُوصِّل لهم ما يرغبُون مِن معلومات وهم يَجلِسون في غرفِهم قراءةً وكتابة، دون أن يُتعبهم في السفر إلى تلك المراكز العِلمية أو الجامعات، ويضع تحت أيديهِم الموسوعات والمعاجم والمكتَبات في العالم أجمع.