د - المكتبة الفاضلية: أسسها القاضي الفاضل في القاهرة.
هـ - مكتبة قرطبة: أنشأها الخليفة المستنصر في الأندلس.
و - المكتبة الحيدرية: في النجف.
ز - دار الحكمة: في القيروان.
ح - دار العلم: أنشأها (الحاكم العبيدي) في مصر، و (سُميت) خزانة العبيدين.
وقد كانت هذه المكتبات قِبلة طلاب العلم من جميع أنحاء العالم الإسلامي، وقد عُرف فيها نظام المطالعة، والإعارة أيضًا للطلاب الموثوقين.
أصبحت مكتبة المنزل تحتلُّ مكانة مهمة في مجال التربية والإعلام، وخاصة في المُجتمعات الإسلامية؛ وذلك لملء الفراغ الإعلامي والثقافي الذي أحدثتْه وسائل الإعلام، بتعتيمها الكامل على الفكر والثقافة الإسلامية، وخاصة في ظلِّ الأنظمة القمعيَّة في كثير من الدول العربية والإسلامية.
فالكتاب الإسلامي يُعَد في هذا المجال من أهم وسائل الاتصال في البيت المسلم، بالإضافة إلى أنه وسيلة تعليميَّة وتثقيفيَّة وتربوية، للكبار والصغار على السواء.
ولهذا نما الكتاب الإسلامي وكثر الطلب عليه، وأصبَحَ من أكثر الكتب طلبًا وحرصًا على اقتنائه، وخاصة أن المؤلفات الإسلامية ازدادت وتنوَّعت في جميع مجالات الثقافة والعلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وإن زيادة الطلب على الكتاب الإسلامي لها دلالات، أهمها:
أ - الصحوة الإسلامية في الجيل المسلم اليوم، وتعطُّشه للفِكر والثقافة الإسلامية.
ب - زيادة الوعي بين الجماهير الإسلامية.
جـ - زيادة نسبة التعليم في المجتمع الإسلامي.
ورافق زيادةَ الطلب على الكتاب الإسلامي زيادةُ دُور النشر الإسلامية في العواصم العربية، خاصة (القاهرة، وبيروت، ودمشق، وعمان، والكويت، والرياض) ، وقد سهَّلت دور النشر تداول الكتاب الإسلامي في البلاد العربية والإسلامية.
والكتاب الإسلامي يُقتنى في مكتبة البيت ليقرأ بتدبُّر وفَهْم، ولا يقتنى للزينة - كما هو عند بعض الناس - وإنني أوجِّه لهؤلاء وإلى كل أب وأم بعض النقاط في هذا المقام؛ عسى أن يُستفاد منها:
أ - إن المطالعة والقراءة غذاء فكري وروحي ضروري للعقل كما أن الطعام والشراب ضروريان للجِسم.
ب - إن القراءة تُنمِّي قدرة الفرد على الفَهْم والنقد، وتزيد من إدراكه للأمور والوقائع والأحداث.