وهناك صور أخرى؛ مثل الغني السفيه الذي يقف خلف برميل البترول، أو الرجل الذي يجر عشرات النساء خلفَه، وكذلك صورة المتعصِّب والمتزمِّت، هذه هي صورة العربي والمسلم في الصحافة الغربية، ولا تجد فيها مَن يَكتُب بموضوعية إلا ما ندَر.
ولا ننس الحرب النفسية التي شنَّتها وسائل الإعلام الغربية ضد الحركات الإسلامية، ومن هذه المقالات:
-"من إفريقيا السوداء إلى أقاصي سيبيريا، المد الإسلامي يغزو العالم"؛ باري ماتش الفرنسية - ترجمة الإصلاح، العدد 11.
-"صحف الغرب تُهاجم الإسلام"؛ (الصانداي تلغراف) الإنكليزية - المجتمع، العدد 485.
-"رياح البعث الإسلامي تُقلق العالم"؛ هيرالد تريبيون الأمريكية - البلاغ، العدد 469.
-"دراسة عن الحركات الإسلامية، وضعتها المخابرات الأمريكية"؛ القبس الكويتية 22 صفر 1399، والشرق الأوسط 1/ 2/79.
-"خيول الإسلام مُسرَجة، والغرب يَرتعِد من فرسانها"؛ الإصلاح، العدد 11، عن صحيفة لوموند الفرنسية.
-"الصحف الغربية تُواصِل حملتَها على الحركة الإسلامية، ومجلة (باري ماتش) الفرنسية تصف المجتمع الإسلامي بأنه مجتمع مُغلَق"؛ المجتمع، العدد 430 عن مجلة باري ماتش الفرنسية.
-"الغارة الإعلامية على العالم الإسلامي"؛ المجتمع، العدد 486.
-"حرب الشائعات ضد الحركة الإسلامية"؛ المجتمع، العدد 481.
وكثيرًا ما كانت الصحف الغربية تقوم بدور الفتنة بين حكام المسلمين وشعوبهم، وتُحرِّض على الحركات الإسلامية ودعاة الإسلام، وتُحذِّر منهم، وتدعو إلى البطش بهم، والأمثلة كثيرة على ذلك، وليس مَجالها هذا البحث.
المهمُّ في الأمر أن نكون على حذرٍ شديد في أثناء قراءتنا للصحف الغربية، أو مقالات الصحف الغربية المترجمة إلى الصحف العربية.
ميزته: هو مِن وسائل الإعلام المقروءة، وأهمية هذه الوسيلة تَنبع من أن وسائل الإعلام الأخرى تَفرِض عليك ما ترغب هي، بينما هذه الوسيلة تمنحُك حرية الاختيار والتمييز والانتِقاء للفكر، وللزمان، وللمكان.
وميزة أخرى لهذه الوسيلة في أنها إعلام يدوم أكثر من غيره من الوسائل الأخرى؛ إذ يُمكن الرجوع إليها ومراجعتها والتفكير فيها، بينما غيرها من الوسائل المسموعة أو المرئية لا تُكرِّر نِتاجَها.
وللكتاب أشكال كثيرة في الوقت الحاضر، منه المطبوع على الورق والمقروء، وهو الأشهر في هذا الباب، ومنه المسجَّل على (الميكروفيلم) أو على الأشرطة المُمغنَطة (الكاسيت) .