فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 82

لقد أصدت دار الهلال صحفًا أُخَر غير الهلال؛ مثل المصوِّر، والاثنين، والكواكب، وحواء، وكتاب الهلال الشهري، وروايات الهلال الشهرية، وكلها تلتقي جميعًا في خدمة (التغريب، والتفرنج) والدعوة إلى استيراد الفكر والمبادئ الغربية، بالإضافة إلى دعوتها إلى:

-فَصْل الدين عن الدولة.

-سفور المرأة وخروجها إلى الحياة العامة.

-الاختلاط بين الرجل والمرأة كما في الحياة الغربية.

-تبنِّي اللغة العامية وتزيين الدعوة لها، وهجْر لغة القرآن.

وحتى تتحقَّق لها هذه الغاية الشريرة؛ لمَّعت كثيرًا من الكتاب وزيَّنتهم في قلوب القراء العرب من أمثال: سلامة موسى، وتوفيق الحكيم، وطه حسين، وكلٌّ منهم معروف بعدائه للإسلام، وهيامه بالغرب الصليبي.

أصدرتها وزارة الإعلام في الكويت عام 1387 هـ/ 1958 م، وكان أول رئيس لتحريرها الدكتور (أحمد زكي) الذي أكَّد على النواحي العِلمية العامة وبسط معارفها بشكل يستوعبه عامة القراء، بالإضافة إلى ما فيها من موضوعات أدبية وفكرية وثقافية عامة.

وقد لاقت رواجًا وإقبالًا شديدًا في الأقطار العربية كافة، وقد أثارت جدلًا واسعًا بين المثقفين بطرحها للمُعالَجة لموضوعات حساسة؛ مثل موضوع صحة كتاب"صحيح البخاري"الذي طُرِح للمناقشة في العدد (87 بتاريخ شوال 1985) ، بعنوان: ليس كل ما في"صحيح البخاري"صحيحًا، مع العلم أن الكاتب لا يفقه في علم الحديث شيئًا، وتجرُّؤه على أصح كتاب بعد القرآن الكريم وقد تلقَّته الأمة بالقَبول منذ مئات السنين، يُعبِّر عن توجُّه المجلة المؤسِف في بلد إسلامي.

وكان مما أثار استغراب القارئ المسلم من الناحية الشكلية تركيز المجلة على تصديرها الغلاف بصور الفتيات السافرات في كل مرة، خلال المرحلة السابقة، ولكن لوحِظ عليها في الفترة الأخيرة - بعد تجديد إدارتها ورئاسة تحريرها - التنوع والتجديد في الموضوعات، حتى وصل ذلك إلى الغلاف، فصارت تتصدَّره الصور العِلمية والثقافية الجادة.

لا بدَّ أن نُلقي بعض الضوء على الصحافة الغربية؛ وذلك لأن كثيرًا من الصحف العربية أصبحت تترجم مقالات سياسية واجتماعية وفكرية منها، وتُقدِّمها باسمها، كما نرى ذلك في صحيفة القَبَس الكويتية، والرياض السعودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت