ألا يدفعنا هذا إلى إعادة النظر في واقعنا التربوي وفي سياستنا الإعلامية، وحاجتهما إلى تصحيح المسار، وتوجيههما نحو التصور الإسلامي الصحيح، للإنسان والكون والحياة؟
لأنه"لا يَصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صلَح به أولُها"، و"لقد أعزنا الله بالإسلام؛ فإن طلبنا العزة بغيره، أذلَّنا الله"... اللهم قد بلَّغت ... اللهم فاشهد.