وجاء في القاموس المحيط:"والإضطرار: الإحتياج إلى الشيء، واضطره إليه: أحوجه وألجأه، والضرورة الحاجة" [1] ، ويقال:"رجل ذو ضارورة أي ذو حاجة" [2] .
4 -الضرورة بمعنى الضيق والشدة ولا مدفع لهما، وسوء الحال والفقر:
قال ابن الأثير:"الضراء: الحالة التي تضر، وهي نقيض السراء، والضراء: الفقر والشدة" [3] . ومنه:"الضر (بالضم) : الضراء وسوء الحال، والضراء: الشدة" [4] .
وجاء في لسان العرب:"الضراء: السنة، والضاروراء: القحط والشدة، والضر: سوء الحال. وقيل: الضراء: النقص في الأموال والأنفس، وكذلك: الضرة الضرارة والضرر: النقصان في الشيء، والضرة: شدة الحال .... والضرر: الضيق" [5] .
وجاء في المصباح المنير:"الضر: الفاقة والفقر، وكل ما كان سوء حال وفقر وشدة، وقد يطلق على نقص يدخل على الأعيان" [6] .
وقال الفيروز أبادي:"الضاروراء: القحط، والشدة، وسوء الحال، والنقصان يدخل في الشيء، والضراء: الزمانة، والشدة، والنقص في الأموال والأنفس" [7] .
أما الضرورة في اصطلاح الفقهاء:
فقد تباينت تعاريفها حسب المذاهب الفقهية:
فعرفها المالكية بأنها:"الخوف على النفس من الهلاك علما أو ظنا" [8] .
وقيل معناها:"حفظ النفوس من الهلاك أو شدة الضرر" [9] .
(1) -"القاموس المحيط"للفيروز ابادي: 3/ 917.
(2) -"مختار الصحاح"للرازي، ص: 159.
(3) -"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير: ص: 542.
(4) -"مختار الصحاح"للرازي: ص: 159.
(5) -"لسان العرب"لابن منظور: 4/ 2573 و 2574.
(6) -"المصباح المنير"للفيومي: ص: 13.
(7) -"القاموس المحيط"للفيروزأبادي: 3/ 917.
(8) -"حاشية الصاوي على الشرح الصغير": 2/ 138.
(9) -"حاشية الدسوقي على الشرح الكبير": 2/ 136، و"شرح الزرقاني على الموطأ": 3/ 125.