إن الحفاظ على سلامة أبدان وطباع المستهلكين أحد أولويات الإسلام، لتمتع الأمة بالصحة والعافية، والذي يتتبع التشريعات الإسلامية المتعلقة بذلك يجد أن منهج الإسلام في العناية بالصحة العامة منهج شمولي ومتكامل، حيث قام على أصول، يعتبرها الطب الحديث اليوم من القواعد الأولية والمهمة لدفع أكثر الأمراض قبل وقوعها، وللتخفيف من حدتها إذا وقعت.
وتشمل هذه الآليات: التدابير الوقائية، والعلاجية، وبذلك تكون الشريعة الإسلامية قد أرست مجموعة من القواعد والأسس، التي تعكس الإهتمام المتزايد بصحة الأفراد وأهمها ما يلي:
* المطلب 1: تشريع الطب الوقائي.
* المطلب 2: تشريع الطب العلاجي.