ويطلق النسب في اللغة على:"القرابة، وفي الآباء خاصة" [1] .
أما النسب اصطلاحا:
لا يبعد المعنى الاصطلاحي للنسب في الحقيقة عن المعنى اللغوي، لذلك لم يهتم الفقهاء رحمهم الله تعالى بوضع تعريف خاص بالنسب، ولعل ذلك راجع إلى وضوح معناه والمقصود منه.
وقد عرفه ابن العربي بأنه:"عبارة عن مرج الماء بين الذكر والأنثى على وجه الشرع، فإن كان بمعصية كان خلقا مطلقا، ولم يكن نسبا محققا" [2] .
وعرفه أحد المعاصرين بقوله:"النسب: حالة حكمية إضافية بين شخص وآخر، من حيث إن الشخص انفصل عن رحم امرأة هي في عصمة زواج شرعي أو ملك صحيح ثابتين أو مشبهين، الثابت للذي يكون الحبل من مائة" [3] .
وعرف النسب في علم الفرائض بأنه:"الاتصال بين إنسانين بولادة قريبة أو بعيدة" [4] .
ويمكن أن نصوغ تعريفا مقتضبا للنسب ونقول بأنه:
"العلاقة الاجتماعية التي تربط الإنسان بأبويه وأقاربه الذين يشتركون معه في ولادة قريبة أو بعيدة".
-العرض لغة:
قال ابن منظور:"عرض الرجل: حسبه، وقيل: نفسه، وقيل: خليقته المحمودة، وقيل: ما يمدح ويذم وجمعها أعراض" [5] .
(1) -"القاموس المحيط"للفيروز ابادي: 4/ 1517.
(2) -"أحكام القرآن"لابن العربي: 3/ 447.
(3) -"ثبوت النسب"لإلياس بن ناصر محمد الخطيب، ص: 06، جامعة الملك عبد العزيز، كلية الشريعة بمكة، الطبعة الأولى سنة: 1399 هـ- 1998 م.
(4) -"تسهيل حساب الفرائض"للدكتور سعد بن تركي الخثلان، ص: 21، دار التدمرية، الرياض، الطبعة الأولى، دون تاريخ.
(5) -"لسان العرب"لابن منظور: 4/ 2887.