فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 184

الضعيفة في دفاعه، وإمداد مهمنه اختراق الأجزاء الضعيفة في الدفاع والنفوذ منها. ثم المبادرة بمهاجمة أجنحة ومؤخرة أجزاء الدفاع التي تكون عائقة للهجوم ولهذا الإمداد احتباطي محلي لمقاومة الهجمات المضادة المحلية. واحتياطي عام ويه يستثمر القائد النصر الذي ينم. أو يتلافى الفشل إذا وقع:

إن أهم واجبات المادة الموجودين في خط النار في التقدم جنودهم إلى الأمام. وإذا كان كل قائد منهم منشبقا بالعزيمة على الالتحام بالعدو فإنه يؤدي مساعدة لجاره أيضا دون أن يشعر بهاء لأن القاعدة هي أن أفضل طريقة لمعاونة الوحدة المجاورة هي التقدم إلى الأمام

وكثيرا ما بعاق الهجوم بنيران مدافع الماكينة الحسنة الإدارة، وبرماة البنادق ذوي العزيمة، الجيدي التدريب، الذين يوضعون في مواقع مختلفة أو هيئت جيدا

فالتكتيكات التي تتبع في هذه الحالات مبينة بالإيجاز في «قانون تعليم المشاة سنة 1921» فيما يأتي

وعندما يعاق تقدم الجنود الأمامية بنيران العدو المنظمة التي تطلق من مرامي قريبة، يتحتم عليهم أن يبقوه في مكانه ويستجلبوا التفاته إليهم بإطلاق نيران شديدة دائمة، هم يتحسسون طرق الاقتراب منه حينما تسنح الفرصة. أما وظيفة الإمداد فهي الالتفاف حول جناح جزء دفاع العدو الذي توجد به حامية تقاوم الجنود الأمامية، وضرب ذلك الجزء من الجنسي، وللتوصل إلى ذلك قد يضطر الإمداد أن يتحول عن خط تقدمه المستقيم ويقتفي أثر وحدة مجاورة تكون قادرة على التقدم ويجب ألا يغيب عن البال مطلقا أن الضغط على العدو يجب أن يكون من قبل جنود الإمداد في الأماكن التي يكون فيها الهجوم مستمرا في سيره لا في الأماكن التي يعاق فيها، كما يجب ألا حصل ذلك مطلقا بتعزيز خط الجنود التي تكون قد عجزت عن التقدم أو تفويته بالإكثار من عدد الجنود فيه، وفي نفس الوقت يجب أن لا يجف ضغط الجنود الأمامية التي أعيفت مؤقتا، لئلا يتوجه التفات المدافعين إلى الهجمات الجانبية الموجهة إليهم».

أما الاحتياطي المحلي فهو للهجمات المضادة المحلية إما بالنيران وإما بالحركة المقابلة المجهودات المماثلة لها التي يقوم بها الاحتياطي المحلي للعدو، وفي الحملات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت