قال المارشال فرنش عن «جيشه الحقير الصغير» في كتابه المسمى «سنة 1914» ما يأتي، حفيفة إن الجيش البريطاني قد تكبد خسائر فادحة. وجاهد جهاد الأبطال في وصوله إلى موقعه الحالي، وهو على هذه الصورة من الاستعداد للقتال، لأن قونه المعنوية قد قاومت كل ما حل به. وعلى ظني أن الألمان بما كانوا محقين في شكهم في فوننا النعرضية، على أن الشيء الذي غاب عنهم هي الأمة التي نشأنا فيها» ..
إن الجيوش الحديثة التي تكونت من سنة 19105 إلى سنة 1918 وجهزت ودربت من أثناء الحرب، وكانت تمثل الإمبراطورية خت السلاح، قد أبدت نفس الصفة التي ورثتها. ولفت إلى الأبد تهمة الانحطاط التي كانت وجهت إلى الجنس البريطاني ولقد جاء في رسالة السير د. هايج Haig بتاريخ 23 ديسمبر سنة 1911) ما يأتي
«إن ما قامت به هذه الجنود من الأعمال في مثل هذه الظروف، أمام جيش وأمة كان كل همها منذ كثير من السنين إنما هو الاستعداد والتأهب للحرب، لمن الأعمال التي لا يرى لها مثيل في سجلات تاريخنا القومي .. فلقد ساهم في المعارك جنود من كل جزء من أجزاء الجزائر البريطانية. ومن كل ممتلكة من الممتلكات، ومن كل ناحية من أنحاء الإمبراطورية، سواء كانت نظامية أو غير نظامية، أو من جنود الجيوش الحديثة. ففي البيان الطويل المنفوش على أعلام الاباتنا. الحاوي لأسماء المعارك التي انتصروا فيها، لا يوجد محك لصفتي الجلد وصدق العزمة المتصفة بهما مشاتنا أرقى وأسمى من هذه المعارك، فقد برهنت هذه الجنود على أنها جديرة بأسمى تقاليد سلالننا، وما حوته من الفخر المدون في سجلات الحروب الماضية» .
وجاء في رسالة السير د. هائج المؤرخة في 25 ديسمبر سنة 1917) ما يأتي
لقد أثبتت جيوشنا الحديثة الدرية على عجل مرة أخرى، مقدرتها على مقابلة أحسن جنود العدو والتغلب عليها، حتى في الظروف التي كانت في صالح دفاعه الدرجة تتطلب منتهى الجلد. والعزيمة، والبطولة»
وجاء في نفس هذه الرسالة ما يأتي:.
إن مما لا بعد غضا من أعمال البسالة التي وقعت على الجبهات الأخرى، القول بأن الجيوش العظمى التي تحمل اليوم على عواتقها عبء إمبراطوريتنا». قد برهنت بنضالها العنيف للاستيلاء على خط التلال المند من ويتشابت Wytschatte إلى