حركتهم التعرضية الكبرى على الجبهة الغربية في سنة 1918. فإن الدور الدفاعي استمر من 21 مارس إلى 17 يوليه سنة 1918 ومع أن الحلفاء قاموا بكثير من الهجمات المضادة المحلية على طول جبهة الفنال بأجمعها. إلا أنهم لم يتحولوا من الدفاع إلى الهجوم إلا حينما ابتدأت الضرية المضادة الحاسمة في معركة الملارن الثانية (18 بوليه سنة 1918) على جبهة اتساعها 27 ميلامن فونتينوي Fontenoy إلى بللو Belleau. التي طردت الألمان وأرجعنهم وراء نهر المارن في 20. بوليو.
إن التعرض العظيم الذي قام به الألمان من مارس إلى يونيه سنة 1918 قد جدد في 15 يوليه حينما ابتدأت تمهيدات المدفعية بعد نصف الليل بقليل، وتكاثرتوارد الجنود عند نهر المارين في قوارب صغيرة وفوق الجسور العسكرية، وهذا الهجوم لم بکن غير منتظره لأن الجنود الاحتياطية الكافية كانت على قدم الاستعداد في أماكنها، وقامت المدافع بضرب شديد مضاد مصوب إلى جنود الألمان في مواقع جمعهم التي كانت قريبة من خط خنادقهم الأمامية فأوقعت بهم خسائر فادحة.
وفد وفق الألمان إلى اختراق المواقع الفرنسية والأمريكية في بعض أجزاء الجبهة البالغ اتساعها 50 ميلا. وقد كان أكبر عمق نفذوا إليه 4 أميال جنوبي - غربي رمز Reims أما في سهول شامبانيا Champagne فكان النفوذ قليلا، وانكسرت حدة الهجمة وزالت قوتها الدافعة. وفي أثناء هجوم 21 مارس سنة 1918 لم بفف التقدم إلا بعد أن صار على مسافة مرمى السلاح من غرضه النهائي، ثم إن التعرض الذي وقع على نهر الأين Aisne في مايو سنة 1918 بلغ فيه التفدم 12 ميلا. وقد ظهر من الأوراق الرسمية التي ضبطت أن الهجوم الذي وقع في شبهر. يوليه شرفي ريز كان يرمي إلى الوصول إلى نهر المارن في إيبريني Eporney. وشالون Chalons. أي تقدم 21 ميلا
وقد كان من معالم أوائل أيام المعركة أن وقع هجوم مضاد مقرون بالحماس بالقرب من فوسوي Fossoy (في نهاية ميسرة القوات الألمانية) قامت به فرقة من الجيش الأمريكي دفعت الألمان إلى ما وراء خطهم الأول، وأخذت منهم ما ينوف على 1000 أسير وهذه الفرقة الأمريكية وطدت الأراضي التي استرجعتها من منعرج
ه