ويتحرك معهما، فإذا كان بلاتوثه إمدادا فإنه بناء على ذلك يكون مع الصنفين الأماميين قبل أن يتورط البلاتون في القتال
أما لجاح المشاة في الهجوم فإنه لا يتوقف على الإقدام والسيطرة والقيادة فقط. بل يتوقف أيضا على تعاون قادة الإمداد تعاونا رائده الذكاء؛ إذ يجب عليهم أن يبقوا دائما على علم بسير المعركة، وذلك بترصدهم رصا مقروئا بالفطنة، وبذا تتوافر لديهم عادة تقدير الموقف» قبل أن يورطوا رجالهم في القتال، ويبقى في استطاعتهم توجيه إمدادهم إلى النقطة المطلوبة في الوقت المضبوط، فيؤثرون على المعركة بالنيران وبالحركة دون أي تردد أو تأخير.
التوزيع المعتاد للبلوك حينما يعمل مع بلوكات أخرى من الأورطة هو أن يکون بلاتوثان منه أماميين وبلاتونات إمدادا لهما. وإذا كانت المقاومة المتوقعة مقاومة عنيفة أو إذا أريد ستر جبهة يزيد اتساعها عن الحد المعتاد قد يكون عدد البلاتونات الأمامية ثلاثة، ويلاتون واحد من الإمداد. وحينما تكون أوضاع العدو مجهولة لدينا وليس من المحتمل أن تلافي مقاومة قوية قد بکو بلاتون واحد أماما والثلاثة إمدادا. وبذا يتمكن قائد البلوك من استخدام أي البلوتونات أو كلها بصفة إمداد فيؤثر على الهجوم عندما يحصل على معلومات عن النقطة - التي في موقع العدو - التي يتوافر فيها أكبر أمل بالنجاح، وحينما تكون الجبهة المخصصة للبلوك أكثر اتساقا من المعتاد فإن البلاتونات الأمامية لا تحاول ستر كل الجبهة، بل تترك فتحات بين الواحد والأخر، وإلا فالجنود تبقى منتشرة انتشارا منسقا بدرجة حرم القواد من قوة السيطرة، أما إذا كان البلوك بعمل مستقلا بمفرده فإن تشكيله المعتاد وهو بلاتونان أماميان، وواحد إمداد. وواحد احتياط.
قائد البلوك:""
على قائد البلوك أن يخصص لبلاتوناته أنصبتها من العمل، ومواجهاتها ويصدر الأوامر بتوزيعها، ويجب عليه أن يبين المكان الذي سيكون فيه أثناء المعركة أما موقعه فإن الذي يحدده هما ضرورة بقائه على علم بالموقف في كل مدة الهجوم، ثم التقدم الذي خرزه پلاتوناته، وهو مسئول عن إبلاغ كل المعلومات الجوهرية الخاصة بهاتين النقطتين إلى قائد الأورطة الموجودة في المؤخرة. وينبغي له