فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 184

جاء في كتاب علم الحرب وصف لجو المعركة» كما يأتي:

مني بواجه جيش جيشا آخر. بتفوق أحدهما بعده عن الآخر فيواجه قائد القوة الصغرى مسألتان:

1 -إذا كان الجيش الأكبر لم ينجمع بعد أو إذا كان متفرقا بكيفية لا تستطيع معها أقسامه المختلفة من معاونة بعضها البعض على الفور ففي الإمكان هزينه قسما قسما. وذلك بسرعة الحركة، وبالسير المفاجئ وبالتكنم، وبالهجمات الكاذبة التي تذهل الخصم في جمعه، وكذا بالعمل على خطوط غير منتظرة.

أ- إذا كان الجيش الأقوى قد سبق له التجمع فقد يستدرج فائده بأية وسيلة إلى تفريق فوته. وبذا بصير ضعيها في كل مكان، ثم تهدد نقط تهديدا بشف عن المهارة. يضطره إلى إرسال نفط منفصلة تدافع عن تلك النفط. ثم بإخفاء الأوضاع أي التوزيعات وباستدراجه إلى أراضي لا يستطيع فيها أن يستخدم إلا جزءا من قوته

المتفوقة»: وجاء أيضا في كتاب علم الحرب» ما يأتي: «إن قوة إنزال الضرية «كصاعقة من السماء» لها أعظم قيمة في الحروب. ولقد كانت المفاجأة أساس كل الاشتراكات الاستراتيجية العظمى، بوجه التقريب، في الأيام السالفة كما ستكون أيضا في الأيام المقبلة، وإن أول وآخر ما بفكر فيه القائد العظيم هو أن يتفوق على عدوه حيلة ودهاء. وأن ينزل ضربته حيث لا تكون منتظرة. فعلى بال من جنود الاتحاد الشمالي طرأت في صباح يوم تشانسلرزفيل (2 - 3 مايو سنه 1893) فكرة أن"لي Lee"وأمامه 90

, 000 جندي من جنود الشمال برسل ستونوول جاكسون بأكثر من نصف قوته البالغ عددها 30000 لهجمة على خصمه من الخلف»

ولقد كانت المفاجأة أهم أسباب النجاح في معركة كمپراي الأولى (20 نوفمبر سنة 1917) حينما دفع الجنرال السير جوليا بسنج Julian Byng بالجيش الثالث في وقت الفجر على الموقع الدفاعي المنظم تنظيما رافيا المسمى «خط هندنبرج» . وقد كانت عراقيل الأسلاك الموضوعة أمام هذا الموقع عميفة بدرجة استثنائية. ولم يجر تدميرها بواسطة المدافع، وكان الألمان يسترقون وراءها في طمأنينة ظاهرة، هم إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت