أسبانيا والبرتغال هو السير الجريء شمالا إلى فيتوريا Vittoria ففي ستة أسابيع سار ولنجتون 100 ميل ومعه 100
, 000 جندي، وعبر سنة أنهر عظمى، واكتسب معركة فاصلة. وحاصر فلعنين. وطرد 1200000 من قدماء الجنود الفرنسية من أسبانيا» (نابير) ?
سواء أكان في نية القائد استئناف الحركات التعرضية في وقت قريب، أو كان من المحتمل أن احتلال الخطوط الدفاعية يستمر إلى زمن طويل، فإن المبادئ التي تشاد بموجبها كل الدفاعات واحدة لا تتغير فيجب أن خطط الخطوط الدفاعية من بادي الأمر بطريقة تسهل معها ملاءمتها لاحتياجات الدفاع الطويل الأجل، فالأراضي يجب استطلاعها استطلاقا دقيقا ثم تقسيمها من أول الأمر إلى سلسلة من النفط التكتيكية والأماكن المحصنة، وهذه النقط يجب أن تكون مكتفية بذاتها وأن تكون مواضعها بحيث تستطيع حامياتها معاونة بعضها البعض بالنيران فالفتحات التي توجد بين النقط يجب سترها بنيران القوة الموجودة بتلك النقطة وقد توضع مدافع ماكينة أيضا في محلات تستطيع منها تسليط النيران من المواقع الخلفية والتي في الأجناب».
تعليم المشاة سنة 1921) وهذا المبدأ هو الذي ينفيد به اختيار الموقع المراد الدفاع عنه كما ينقيد به تنظيم الموقع للدفاع. ويتحتم على الجنود المعينين للدفاع عن ساحة ما أن يداوموا ترفية التدابير الدفاعية في تلك الساحة حتى يحين الوقت لاستئناف الحركات التعرضية
انتخاب الموقع:
أن الهيكل الذي يشاد عليه الدفاع (الخنادق والمتاريس وما إليها) الحديث بشتمل على المدفعية ومدافع الماكينة، ثم إن النفط الدفاعية أو الأماكن المحصنة التي تكون حاميانها من الشاة توضع من داخل هذا الهيكل، أي الشكل المكون من المدافع وهؤلاء المشاة مكلفون بالمحافظة على أماكنهم مهما كلفهم ذلك. وبإيقاع أعظم ما في الإمكان من الخسائر بالعدو. أما القائد فيلزمه موقع تتوافر فيه المرونة لزيادة المقاومة حينما خترق الهاجمون الدفاعات. ولذلك فالعمق أمر جوهري. كما بلزم