فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 184

بمجرد اندفاع الجنود إلى المعركة فإن نجاحهم أو فشلهم يتوقفان على ما يکون للفائد من النفوذ. وعلى تضامن القادة المرءوسين وتعاونهم، ثم على القوة المعنوية التي تتصف بها الجنود المشتبكة في القتال ودرجة تعليمهم

نفوذ القائد: .. .

يظهر أثره أولا في الأوامر التي يصدرها للعمليات، وبعد ذلك يظهر في الطريقة التي يستخدم بها القوات التي يبقيها حت يده على ذمة الضربة الفاصلة. أما سيطرة القائد شخصا على الجنود التي اشتبكت في القتال فهي ليست مستحيلة فقط، بل وغير ضرورية، لأن مثل هذه السيطرة والقيادة هما من واجبات مرء وسبة الذين يجب أن يكونوا على تمام الإلمام بنواياه. ومن يوثق بهم في تنفيذها، فم إن هناك واجبات أخرى أكثر أهمية من تلك التي يتحتم على القائد أن يضطلع بها ومن الجوهري أن لا يدع الحوادث المحلية حول التفاته عن غرضه الرئيسي، لأن الحوادث المحلية من شئون المرءوسين، وقد جاء في كتاب «علم الحرب» ما يأتي

الطريقة القويمة للقيادة تقوم على ثلاثة أمور، وهي:

ا- لا تمكن السيطرة على جيش وتكون هذه السيطرة مثمرة بأوامر تصدر له مباشرة من مركز الرئاسة أ- إن الشخص الموجود في مكان العمل أحسن حكم لتقدير الموقف. 3 - إن التعاون القرون بالذكاء له قيمة تفوق الطاعة الآلية بكثير».

فالحملة الحربية تنول إلى نضال بين درجات الذكاء البشري، وكل قائد يبذل جهده لأن يهزم خصمه في معركة، ويكون سلاحه الرئيسي هو احتياطيه العام. فإذا استطاع أن يستنفذ قوة خصمه الاحتياطية مع احتفاظه هو بقوته دون أن يمسها شيء كان في استطاعته أن يسير إلى النصر في الوقت الذي يختاره. وطريفة سعبه لاستنفاد جنود العدو الاحتياطية هي أن يجعله يأتي بها إلى منطقة الفنال منفرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت