فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 184

في معركة أوسترلنز Australitz في 2 ديسمبر سنة 1805؛ لأنه كان يعرف مزاج الفيصر إسكندر، ففي أوستراتز التي هي أفخر معارك نابليون كان معه عدد 700000 جندي قابل بها 800000 من النمساويين والروس اصطفوا فوق مرتفعات برازن Pratzen. فكانت خطته اجتذاب ثقل الهجوم الروسي إلى مبمنته - التي كانت موزعة بكيفية تستدرج إليها القيصر لما كان يتصف به من العناد ولفنه بنفسه لكي «بعطي نابليون درسا في القيادة» ، ثم بعد ذلك يهجم بفوة منفوفة على المرتفعات التي كانت تحتوي على قرية وتل هما مفتاح الموقع. وفي آخر الأمر بقذف باحتياطيه العام في هجمة مضادة فاصلة على الروسيين، بعد أن يتورطوا في المعركة مع جناحه الأيمن، ولا أظهر صوت البنادق ودوي المدافع أن ميمننه اشتبكت في القتال، دفع كلا من مورات Murat وبرنادوت Bernadotte وصولت Sault إلى منتصف قلب الحلفاء ولا استولى صولت على القرية والثل وأخذت فلول قلب العدو المنهزمة ننحدر وراء بعضها العض على الجانب الآخر من تل براتزن إلى سفحه، دار قلب الفرنسيين دورة إلى اليمين وألقى بنفسه على جناح الروسيين ومؤخرتهم، بينما كانوا لا يزالون مشتبكين في هجمتهم الأصلية اشتباكا شديدا وقد صادفت هذه العمليات خاكا تاما، وخسرت جيوش العدو ما يزيد على 40

000.وقد انتصر ولنجتون على صولت في ساورورن Saurorn في جبال البيرنيس Pyrenees في 38 پوليه سنة 1813 باستغلال حادث صغير وذلك أنه تقدم فوق جواده ليرى توزيع القوات الفرنسية وأوضاعها، فلما أخذت جنوده تهتف له على طول الخط التف إلى حاشيته وقال: «إن صولت قائد شديد الحرص، فهو سبؤخر هجومه حتى يستدل على معنى هذا الهتاف. وذلك سيوفر وفا تصل فيه الفرقة السادسة وسأغلبه» ، ثم جاءت الحادثة طبق ما تنبأ به تماما. ثم إن كلا من الجنرالين ر. الي R

القوة الأدبية القومية:

وينبغي أيضا مراعاة الحالة الأدبية للأمة وللجنود. قال المارشال فوش Foch النظرية العامية القائلة، إن الجيش لكي يفوز بالنصر لا بد له من التفوق على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت