بنظم بعمق تتوافر فيه مرونة القتال الدفاعي
«المبدأ يقضي بأنه لكي يصان موقع المعركة من أن تمحو معاله نيران المدافع التي تفتتح بها المعركة. يجب أن يكون خارج المرامي المؤثرة التي تصل إليها هاونات العدو» . (قوانين خدمة الميدان جزء ثان)
عندما يطول أمد الحملة الحربية في أية ساحة كانت دون أن تصل إلى نتيجة فاصلة. قد تتطور الحرب إلى حرب المواقع لدى أحد الفريقين المتحاربين أو كليهما. وفي مثل هذه الحالات تتطور منطقة النفط الخارجية حتى تصير عبارة عن مجموعة من الخنادق المتشابكة مع بعضها البعض، لها مسالك واقية واصلة من الأمام إلى الخلف، وبها حفائر عميقة تقي الحامية من نيران المدفعية، ومن المحتمل أن يتطابق موقع المعركة مع منطقة النفط الخارجية فتستخدم الخنادق لأغراض الرصد والمراقبة إلى أن تشغل الجنود مواقع النيران لمقاومة الاقتحام
ففي بعض أجزاء الخط في الجبهة الغربية في الحرب العظمي استعيض عن خطوط الخنادق الممتدة على طولها بغير انفصال بالطوابي المبنية بالخرسان الحاوية المدافع الماكينة، وكانت حاميات هذه الطوابي الحاوية للمدافع الماكينة مؤلفة من >
جماعات يختلف عددها من 5 إلى 50 حسب حجم كل واحدة منها، كما كانت موضوعة بشكل تدريجي حتى تكتسح كل طرق الاقتراب. ولتكون في مجموعها حاكمة على كل الساحة المنتشرة فيها بنيرانها التي كانت تتبادل التعاون مع بعضها البعض، أما الأراضي الواقعة بينها فكانت مغطاة بعراقيل من الأسلاك وضعت بكيفية تستدرج الجنود الهاجمة إلى أماكن معرضة لنيران جانبية شديدة أما مزايا نظام. أي طريقة الطوابي المذكورة آنفا على الخط المتصل الأجزاء المؤلف من نقط قوية، فهي مزايا دفاعية على الأكثر، لأنها تحتاج إلى عدد من الجنود أقل ما تحتاجه خطوط الخنادق، فضلا عن أنها أقل عرضة للخسائر من نيران المدفعية عن الثانية، على أن لها عيوبا خطيرة، منها أن نيران المدفعية التي خسن إدارتها قد تدمر بعض مدافع الماكينة. وإذا أصيبت إحدى الطوابي الكبيرة بإصابة تامة الإصابة التامة هي التي تصيب المدفع أو الغرض ذاته تماما) من مدفع كبير قد تتلفها وخرجها من القتال، وبذا تشوه الدفاع باقتلاع وقد يتوقف على وجوده بقاء المجموعة الدفاعية بأجمعها، ثم إن جنود الإمداد والاحتياط تكون بضرورة الحالة في