عدوه في البنادق والمدافع، وأن تكون له قواعد أحسن من قواعد الخصم، ومواقع ' روعيت في انتخابها الحكمة أكثر مما لدى العدو، هي نظرية خاطئة من أساسها لأنها لا تحسب حساب أهم وجه في المسألة وهو القسم الذي يبت فيها الروح ويعطيها الحياة - أي الإنسان - وما يتصف به من القوة الأدبية، والذكاء والصفات"الجسمانية»."
النظام والبسالة، وما نتصف به الجنود من جلد. وكذلك القضية التي أ يناضلون عنها، كل هذه لها من الأهمية ما بتساوي. على أقل تقدير، مع أهمية التسليح والكثرة العددية. وقد جاء في كتاب علم الحرب ما يأتي
يندر أن تكون العناية الإلهية في صف الأورط الكبيرة إذا كان هناك نقص في نظامها وفي قيادتها .. والجنود الذين لا يستطيعون المشي لا يعتمد عليهم كجنود مساعدة»، وقال الجنرال السير أب. هيملي Hamly
الجيش الذي لا يقوى على السير الطويل يكاد يكون من المؤكد أن يتفوق على خصمه في المناورات، والجنرال الذي يؤسس استراتيجيته على حساب الزمن ثم يختل هذا الحساب بسبب خور قوة جنوده على السير يعرض نفسه لخطر جسيم وهو حلول كارثة به، فمن الضروري والحالة هذه. دراسة مسألة المشي لا من قبل الجنرالات وأركان الحرب فقط، بل يجب أن يدرسها أيضا ضباط الوحدات وأفراد الجندي وهؤلاء الضباط والأفراد هم الذين يقع عليهم عبء المشاق وبذل المجهود. وأفضل طريقة لضمان مثابرتهم على الجلد وهم مسرورون فرحون، هي تعليمهم النتائج الكبرى التي يحصل عليها الجيش الذي يستطيع التحرك أسرع من خصمه وإلى مدى أبعد منه، والأخطار التي تحيق بالجيش الذي يسمح لنفسه أن يسبقه عدوه .. فإن الذي مگن فردريك الأكبر. Frederick G من التحرك مثل ثمر يدور حول ثور إنما هي سرعة الحركة لا غيں حتى يضع جيشه بالتعامد علي جناح العدو، أما نظام جنوده فكان يمكنه من تطبيق مبدأ الاشتراك (التعاون) ». وقال الجنرال تبلر. R Taylor من جيش ولايات الجنوب الأمريكية
ليس هناك شيء يستعاض به عن النظام حين فقده. كما أن اليقظة المستديمة التي هي من ضرورات الحرب حتى ولو كان الخطر بعيدا. لا تتأتى إلا بوجود