فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 184

ومن العادة استخدام الدبابات في المطاردة، لأن المدفعية التي هي عدو الدبابات الوحيد الذي له تأثير عليها لا يحتمل أن تبقى مع جنود المؤخرة في جيش اختل نظامه

ولقد أضيف إرهاب جديد إلى المطاردة باختراع الطيارة التي تتحرك من تلقاء نفسها وهي حاملة رجالها المسلحة بالمدافع الرشاشة والقنابل الكروية. حتى وقد دخل في تسليحها المدافع الخفية السريعة الطلفات. وفي المراحل النهاية من تقدم الحلفاء المقرون بالنصر في نوفمبر سنة 1918 كانت الجيوش الألمانية المتقهقرة تلفي مضايقة من الجو على الدوام. .

ولقد جاء في رسائل السير د. هايج ما يأتي

في ذلك اليوم (5 نوفمبر سنة 1918) من أوله إلى آخره كانت الطرق منظة جنود العدو ومعدات نقله، فكانت هدفا صالحا لطيارينا الذين انتفعوا انتفاعا تاما بهذه الفرص بالرغم من رداءة الأحوال الجوية، ولقد غنمت أورطة من الفرقة الخامسة والعشرين ما ينوف علي 30 مدفا أرغمت العدو على تركها القنابل ونيران المدافع الرشاشة المطلوقة من الجو بالقرب من لابريسو Le presau»

موقع المهندسين وكيفية استخدامهم يقررهما القائد الذي يصدر أوامر الهجوم. وبما أن مهمة هذا السلاح الرئيسية في الهجوم هي إزالة العراقيل أو تشييد معابر فوفها، ثم تقوية الموقع حين الاستيلاء عليه، فمن المحتمل أن يبقى المهندسون مع الجنود العهود إليهم أمر الهجوم الفاصل

التدابير الطبية:

مواقع المستشفيات ومحطات جمع الجرحى والمرضى تنعين أماكنها بالتشاور مع كبير الأطباء أما نفط الإسعاف ومحطات التضميد الأمامية فإنها تؤسس في حدود تدابير الأورطة بالاتصال مع الضابط الطبي التابع للوحدة المختصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت